مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 12-04-2019, 04:06 PM   #4
ذآ سمـآرت
مشرف منتدى Western Art TV

 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذآ سمـآرت
ذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحبذآ سمـآرت فوق  هام السحب
رد : ● Game of Thrones S08 || #ForTheThrone ●







* سابقاً في صراع العروش ،




يتوجّه السائرون البيض نحو الجِدار فيما يَصِل (بران ستارك) برفقة ميرا للقلعة السوداء حيث يستَقبِلهم (إد)
هناك. وفي وينترفل وخلافاً لرأي (سانسا)، يُعيد (جون سنو) الثقة والولاء لـ آل كارستارك وآل آمبر الذين
خانوه في معركة النغلين وقاتلوا في صفّ (رمزي). وفي أولدتاون في السيداتل، يسرق (سام) كُتباً من
المنطقة المحظورة ويَعلم أن كلس التنين متوفّر بكثرة في باطن الأرض في مكانٍ ما من دراغونستون، فيقرّر
الكتابة لـ (جون)، ويُذكر أن (جوراه مورمنت) يظهر في السيداتل أيضاً فيما يبدو أنه مسجون. وفي التوأمتين،
تتنكّر (آريا) بشكل (والدر فراي) وتجمع جميعَ آل فراي وتسمّمهم انتقاماً لما حدث في الزفاف الأحمر، ثمّ
تتوجّه نحو كينغز لاندينغ. وفي مكان ما في بلاد الروافد أثناء مسيرها، تعثَر على مجموعةٍ من الجنود
الحلفاء لـ آل لانستر الذين لا يأخذون نيّتها في قتل (سيرسي) على محمل الجد. (ساندرو) برفقة (ثوروس)
يُعرّفه ذاك الأخير على إله الضياء وكيف يوجّهه ويتواصل معه من خلال النار، فيبدأ بالإيمان به. وفي كينغز
لاندينغ، آل لانستر في موقفٍ حَرج، فليس هناك حلفاء لهم، هذا ما صرّح به (جايمي)، ليكتشف فيما بعد أن
(سيرسي) قد تحالفت مع (يورون غريجوي) مقابِلَ الزواج منها وإعطائها كامِلَ أسطولِه من السفن لتكون له
فرصة في قتلِ (ثيون) و(يارا) الذين تحالفا مع (دنيرس)، (سيرسي) ترفض العرض، فيعدها (يورون) بالعودة
مع "هدية" لتقبله حليفاً. (دنيرس) في ذلك الوقت تصل إلى دراغونستون مع جيشها وتنانينها، وهو المعقل
والمقر السابق لأجدادها قبل مقتلهم ونفيها إلى إيسوس، وقد كانت معقلاً لـ (ستانِس براثيون) حيث تنزع
راياته وتتجه مباشرةً إلى قاعة التخطيط الحربية مع ساعدها (تيريون لانستر).




في دروغونستون، يجتمع البلاط الملكي للتخطيط لغزو ويستروس. ينتُج عن ذلك عزمَ (دنيرس) فرضَ حصارٍ
على كينغز لانديغ وذلك بانتقال الدورنيين عبر أسطول آل غريجوي لمدينة سونسبير عاصمة دورن وذلك
لجمع جيش دورن ثم الاندماج مع جيش آل تايريل ومحاصرة المدينة، وجيش الأنقياء يتوجّهون لكاسترلي
روك لمحاربة آل لانستر في مسقط رأسهم. قبل رحيل (غراي وورم) والانضمام للجيش يُلعِن حُبّه لـِ
(ميساندي). في كينغز لاندينغ، تجمَع (سيرسي) حُلفاءها والعديد من اللوردات، وتُحذّرهم من بطش ملكة
التنانين وتحاول إقناعهم بالانضمام لصفّها لهزيمتهم (رانديل تارلي) بتنصيبِه أميراً للجنوب إذا ما انتصروا
في الحرب. وفي مكانٍ ما في بلاد الروافد، تلتقي (آريا) بـِ (هوت باي) في الحانة حيثُ يُخبِرها أن (جون سنو)
قد صار ملكاً في الشمال، فتقرر العودة إلى وينترفيل بفورها، وفي طريقها تلتقي مع ذئبتها الرهيبة (نايميريا)
التي أبعدتها عنها في الموسم الأول. في وينترفيل، يتوجّه (جون سنو) لـ دراغونستون وذلك بعد وصول
رسالة (سام) التي يخبره فيها عن كلس التنين، ووصول رسالة من (دنيرس) للقدوم وتقديم الولاء والدعم
منها في حربهم ضد آل لانستر والسائرين البيض، ليترك (سانسا) تحكم الشمال خلال غيابه. وفي السيداتل،
يبدأ (سام) بمعلاجة (جوراه) من داء التحجّر بشكلٍ خَفَي. أما (يورون غريجوي) يُهاجِم أسطول ابنة أخيه
(يارا). وخلال المعركة يقتُل كلّاً من (أوبارا) و(نايميريا ساند)، ويُلقي القبض على (إلاريا) و(تاين) و(يارا).
ويتمكّن (ثيون) من الهرب.




يَصِل (جون سنو) إلى دراغونستون حيث يلتقي بـ (دنيرس) التي تُطالِبه بقَسَم الولاء لها، يَرفُض (جون) ذلك،
ويطلب مساعدتها ضد جيش الموتى، وبعد نصيحَة (تيريون)، تسمح لهم (دنيرس) باستخراج كلس التنين
الموجود في الجزيرة. كما يَصِل (بران) إلى وينترفيل ويلتقي (بسانسا) ويُخبِرها بعضاً من قواه. أما في كينغز
لاندينغ، يعود (يورن) مع الهدايا (إلاريا) و(تاين ساند) التي وعد بها (سيرسي)، وهي بدورها وعدته بالزواج
منها بعد انتهاء الحرب، كما أعطته تصريحاً ليكون قائداً للجيش مع جيمي، وتُعطي (تاين) نفس السُمّ الذي
استُخدِم لقتل ابنتها (مارسيلا) وتُبقي على (إلاريا) لتشاهد ابنتها تموت، كما يأتي مبعوث من البنك الحديدي
يُطالِب بالذهب الذي اقتَرضه آل (لانستر) سابقاً. وفي السيداتيل، يتمكّن (سام) من معالجة (جوره) ويذهب
الأخير للعودة إلى (دنيرس). (غراي وورم) مع جيش المطهرين يقتحمون كاسترلي روك ويقضون على جيش
اللانستر الموجودين هناك، ليكتشف بعد ذلك أن (جايمي) أخذ غالبية الجيش وتوجّه نحو هايجاردن وأن
أسطول (يورن) وصل ودمّر سُفن المُطهّرين. وفي هايجاردن، ينتصر (جايمي) في المعركة ويُقابِل (أولينا
مارتيل) ويقتلها بالسم، وبعد شُربِها، تُخبره أنها هي من قَتلت (جوفري)، ويقوم الجيش اللانستر بأخذ الذهب.




تَصِل (آريا) إلى وينترفيل حيث تجتمع أخيراً مع شقيقتها (سانسا) و(بران) الذي عَرَف مُسبقاً بقائمتها التي
للأشخاص الذين تنوي قتلهم، كما تلتقي بـ (بريان التارثية) حيث يتنازلان تنازُلاً ودّياً تُظهِر (آريا) فيه
موهبتها، ويقوم (بران) بإهدائها الخنجر الفاليريّ الذي قام اللورد (باليش) بإعطائه له إثباتاً لولائه وهو ذات
الخنجر الذي كان سيُقتَل به، وتودّع (ميرا) (بران) الذي لا يُظهِر أيّة مشاعر حيث تُخبِره بأنه مات في ذلك
الكهف. (سيرسي) في كينغز لاندينغ تَعِد مندوب البنك الحديدي بأنه سيسترد أموالَه حالما تَصِل من
هايجاردن. يدعو (جون) (دنيرس) للدخول لمنجم كلس التنين ليُريها هناك رسوماتٍ قديمة تُظهر الرجال
الأوائل مُتاحلفين مع أطفال الغابة ضد جيش الموتى. لاحقاً تَعلم (دنيرس) أن سقوط كاسترلي روك ما هو إلا
فخ وأن جيش اللانستر استولى على هايجاردن، وعلى الرغم من اعتراض (تيريون) فقد قامت باتخاذ باتخاذ
قرار الهجوم، حيث حلّقت بتنينها ومع جيش الدوثراكي قامت بالهجوم على جيش اللانستر المتوجّه نحو
العاصمة، حيث كان (جايمي) و(برون) من ضمن الجيش، وانتصرت (دنيرس) في المعركة بعد استخدامها لنار التنين.




ينجو كل من (جيمي) و(برون) في المعركة ويعودانِ إلى كينغز لاندينغز. تجمَع (دنيرس) الجنودَ الباقيين من
جيش اللانستر وتُخيّرهم بين اتّباعها أو القتل، انحنى الجميعُ لها عدا (راندل) و(ديكون تارلي) حيثُ أمرت
(دنيرس) تنّينها بحرقهم أحياءً رغمَ عدم رضى (تيريون) بذلك. ويصل (جورا) إلى دراغونستون حيثُ يُقابِل
ملكته ويُقسم بالولاء لها. في السيداتيل، يَصِل غرابٌ من (بران ستارك) محمّل برسالة للحكماء تُحذّرهم من
اقتراب السائرين لقلعة البحر الشرقيّة، ومع تكذيبهم لتلك الرسالة، يسرق (سام) العديد من الكتب ويرحل عن
القلعة برفقة (غيلي) وابنها. يُقرّر (جون) الذهاب لقلعة البحر الشرقيّة والعبور لمنطقة ما وراء الجدار ليقبِضَ
على أحدِ الموتى ويُقدّمه لـ (سيرسي) كدليل لاقتناعها والقبول بهدنةٍ وتحالفٍ مؤقّت وذلك عبر وساطةِ
(تيريون) الذي يتسلّل مع السير (دافوس) إلى العاصمة ويلتقي بأخيه (جيمي) ليقنِع (سيرسي) بالهدنة،
(سيرسي) بدورها تقبل التحالف المؤقّت وتُعلِن بأنّها حامل من (جيمي). في ذلك الوقت، يدور (دافوس) في
سوق كينغز لاندينغز ليعثُرَ على (جندري) نغل (روبرت براثيون) ويُعيده معه إلى دراغونستون. وفي
وينترفيل، يشعُر اللورد (باليش) أن (آريا) تراقبه، فيترك رسالةً قديمة قاصداً أن تعثر (آريا) عليها، وهي
الرسالة التي كتبتها (سانسا) عندما كانت أسيراً لدى آل (لانستر) تدعو فيها (روب ستارك) للقسم لـِ (جوفري
براثيون). وأخيراً وفي قلعة البحر الشرقيّة، يصل (جون سنو) إليها برفقة (جندري) و(جورا)، وهناك ينضمّ
إليهم الكلب (ساندرو كليغان) وقائد الأخوية بلا راية (ثوروس) ومجموعة من الهمج بقيادة (تورموند) وذلك
لعبور الجدار والقبض على أحد الأموات.




في وينترفيل، يستَمر (ليتل فينغر) في ألاعيبه لتخريب علاقة الأختين ستارك، حيث تتصاعد التوترات بينهما
خاصّة بعد أن تكشف (آريا) لأختها الرسالة التي حصلت عليها. لاحقاً تدخل (سانسا) لحجرة شقيقتها بحثاً عن
الرسالة لتعثر على حقيبة الوجوه التي أخذتها معها من برافوس. وتأتي رسالة دعوةٍ من العاصمة حيث تأمر
(سانسا) (بريان) بالذهاب وقبول الدعوة. وراء الجدار، يقود (جون) مجموعته الصغير للحصول على أحد
الموتى. وبعد نجاحهم بإمساك أحدهم، يُحاصرون بالكمل من بقية جيش الأموات. يأمر (جون) (جندري)
بالعودة للقلعة الشرقية وإرسال رسالة لـِ (دنيرس) طلباً لمساعدتها. وقبل أن تُقتلَ مجموعة (جون) تصل
(دنيرس) مع تنانينها الثلاث وتبدأ بحرق الأموات. وفي محاولة لقتلها، يحمل ملك الليل رمحاً ويصوّبه نحو
أحد التنانين ويقتله من فوره، فتطير (دنيرس) مع بقية الأشخاص تاركةً ورائها (جون) الذي يغرق في
البحيرة. يستطيع (جون) النجاة بمساعدة عمّه (بنجن ستارك) الذي يُضحّي بنفسه ويُعيده للقلعة الشرقية،
حيث يجتمع ثانية بـ (دنيرس) التي تعده بالمحاربة معه ضد الموتى وهو بددوره يعتبرها ملكةً له. وفي
النهاية يظهر ملك الليل بأنّه قد حوّل التنّين الميت وجعله جزءاً من جيشه.




يجتمع قادة العالم في كينغز لاندينغز ويُقدّم (جون سنو) الميّت الذي جلبه من خلف الجدار للملكة (سيرسي).
ترفض (سيرسي) الهدنة معهم، فيذهب (تيريون) ليقنعها بذلك. تكشف (سيرسي) لشقيقها (جايمي) لاحقاً بأنها
كانت تكذب، وأنّ الذهب الذي تملكه كافٍ لتمويل جيش المرتزقة في قارة ايسوس وأن (يورين غريجوي)
أبحر بسفنه لإحضارهم. يرفض (جايمي) ذلك ويُغادر للشمال لينضمّ بصفّ أخيه. وخلال رحلة عودتهم إلى
وينترفيل، (جون سنو) و(دنيرس) يدخلان في علاقة سويّاً. وفي دراغونستون، يكسب (ثيون) احترام جيشه
من جديد ويذهب لإنقاذ أخته (يارا). وفي وينترفيل، يُناقش اللورد (بايلش) (سانسا) في كونِ أختها تحاول
قتلها، فتدعوها تلك الأخيرة لمحاكمة ليظهر لاحقاً أنها محاكمة للورد (باليش) نفسه، وبعد إدانته بخيانة آل
ستارك تأمر (سانسا) بنحره. يصل (سام) بدوره إلى وينترفيل ويُقابل (بران) ويتحّدث معه حول نسب (جون
سنو) ليدركوا بأن (ريغار تارغاريان) و(ليانا ستارك) قاما بتثبيت زواجِهم سرّاً، وأن اسم (جون سنو)
الحقيقي هو (إيجون تارغاريان) وأنه الوريث الشرعي للعرش الحديدي. وفي القلعة الشرقية، جيش الأموات
بقيادة ملك الليل يستطيعون تدمير الجدار باستخدام التنّين الميّت ويبدأون بالزحف جنوباً.




 

 


اخر تعديل كان بواسطة » xBADER في يوم » 12-04-2019 عند الساعة » 04:09 PM.
ذآ سمـآرت غير متواجد حالياً
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس