مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 03-05-2010, 01:19 AM   #1
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
صـار عـندي صديقـات!..

أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..



هذه ورقات من أيام مواطن سعودي في ريعان شبابه ، عاش حياته لا يعرف الكثير من النساء و لا يرى منهن إلا سوادهن ، و لم يرى المكياج إلا من خلال التلفاز ، و لم يعشق إلا أليسا و مادلين طبر ( يا لبى قلبها هالمادلين هي كم مهرها؟ ) و أنجلينا .. شاب سعودي قضى حياته يفكر فقط كيف له أن يخترق السواد أملاً في الوصول إلى واحة بيضاء يتمنى الموت حدها و يستكفي بذلك ، لم يكن له الكثير من المغامرات و من الظلم الحكم عليه بأنه نسونجي فقط لمجرد تفكيره بالنساء ، شاب سعودي لم يكن يحلم بكل النساء ، كان يحلم بسيدة النساء ..

شاب سعودي كان يحلم بأن الأحلام عبارة عن صكوك سعادة يملك أن يوزعها على كل فتيات الأرض ، شاب كان يغار على كل النساء ، يخشى على كل النساء ، يحلم بأمان كل النساء ، يتمنى السعادة لكل النساء ، شاب لا يعرف كيف أن يقال للوردة كلمة لا ، شاب لديه إستعداد أن يدفع عمره كله من أجل سعادة فتاة حتى لو لم يكن يعرفها .. شاب لا يريد من هذه الدنيا سوى فتاة تحفظه في حضوره و غيابه و سوف يحفظها حتى في موته ..



و كان يخيل له أن كل إمرأة يقابلها لا تمت لمحارمه بصلة هي سيدة عمره الفاضله ، و رغم أنه لا يعرف منها و لا حتى الحرف الأول من إسمها يقضي وقته في مسألة الخطوبة منها ثم الزواج و يلي ذلك مسألة الأبناء و تنظيم أمور الصرف على المنزل تقسيماً بينه و بينها ، ثم ينصدم بواقعه المحتم مثله مثل أي شاب سعودي آخر .. شاب سعودي لم يتعامل من قبل مع نساء لا يمتون له بصلة ، وجد نفسه فجأة وسط خمسين فتاة كلهم يجب عليه أن يتعامل معهم يومياً و لمدة تزيد عن عشر ساعات ، يجب عليه أن يتعامل معهم و أن يتحدث معهم كما أنه يجب عليه من باب البرستيج العملي الإبتسام في وجوههم ..



يسعدني أن أسرد عليكم هذه التجربة الواقعية لفترة من الزمن تفاجأت فيها بأني أعمل في شركة ثلاث أرباعها نساء و مكتب واحدة منهن لا يفصل بينه و بين مكتبي إلا مسافة ثلاث ثواني مشي و أصبح لدي صديقه إسمها أماني و أخرى إسمها ريم ، و ما خفي أعظم ..

فأنتظروني ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter