مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 03-05-2010, 04:44 AM   #7
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
اليوم الثالث :

الليل يا ليلى يعاتبني و يقول لي سلم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه الا اذا غنى الهوى ليلى ..
دروب الحي تسألني ترى هل سافرت ليلى
وصيب الشوق يحملني إلى عينيكِ يا ليلى
لأجلكِ يطلع القمر خجولاً كله خفر و
كم يحلو له السفر مدى عينيك يا ليلى ..



اليوم الثالث لا صحيت بدري ولا شيء بالعكس مارست حياتي بشكل طبيعي مثلي مثل أي مواطن سعودي لازم يتأخر على الدوام خمس دقايق ولا ما يرتاح .. لكن لتأخري سبب و هو إني قضيت ليلي نايم و أحلم بليلى .. وصلت المكتب و دخلت سلمت و قلت صباح الخير ردوا السلام .. ليلى قالت يا صباح النور .. إبتسمت بدون ما أطالعها .. لكن كنت متأكد إنها تطالعني .. أو إني أتخيل إنها تطالعني لأني حبيتها .. فبداخلي شيء يعلمني إنها تطالعني ..

جلست على المكتب و بديت بشغلي .. أحمد قال لي المدير يسأل عنك .. رحت للمدير عطاني ملف قال وده لليلى و قلها كذا وكذا وكذا .. و أنا أقول بنفسي ( سبحان الله ما لقيت الا انا .. انا عجزان أطالع بعيونها ودي أعرف لون عيونها و أميزه والحين انت تبيني أجلس وأسولف معها بالشغل ) .. قلت له سم .. ورجعت المكتب وانا بالطريق لمكتبي حسيت إن السيب طريق طويل ماله آخر .. وقبل ما أدخل المكتب قلت بنفسي ( إستعنا على الشقا بالله ) .. طبعاً ما أخفيكم أنواع العرق الي يتصبصب والرجفه الخفيفه .. وقلت ( ليلى الملف هذا المدير مدري يقول قبل شوي إنه الشغل وإنه قبل شوي كنت جالس معه كذا و كذا و إممم ) .. طبعا كل هذا وانا اطالع بالورق عجزان اطالع فيها .. خبصت أم الدنيا ما عرفت أتكلم قالت لي طيب إجلس و جلست ..

كانت تتكلم وتشرح وتناقشني وأنا أخيراً تشجعت وحطيت عيوني بعيونها .. متنح تتنيح مو طبيعي .. البنت جريئة بشكل مو طبيعي و مطمع كل شباب الشركة من صغيرهم لكبيرهم .. و جلست أسأل نفسي هل ممكن تفكر فيني ؟ هل ممكن تحس بوجودي ؟ هل ممكن تلتفت لي ؟ ما ذلك على الله بعزيز و أملي بالله كبير .. إنتهى الموضوع بيني وبينها وقمت جلست على مكتبي .. و شفت أحمد طلع و لحقته .. ولقيته واقف برا عند الدرج يدخن .. قلت لنفسي هذي فرصة أروح أوقف وأدخن معه و أحاول أفتح معه أي موضوع عشان ودي أعرف معلومات عن ليلى .. أي شيء حتى لو شيء بسيط أبي أعرفه .. قررت أسوي نفسي أنني أنا الفتى الذي أدشر منه ما فيه وبغيت أوصل له فكرة إني مبسوط عشاني أشتغل بمكان نصه بنات .. قلت له ياخي يا كثر الغزلان ياخي .. جلس يضحك وقال : لا تدقق هنا ترى بتتعب وبتشوف كثير .. قلت ايه بس غزال عن غزال يفرق و أنا بلوتوثي شغال ( و أنا نصاب والله ما كنت مشغل البلوتوث ولو شغلته بكون حاط اسمي مو رقمي ) .. قلت له طيب وش كنت تسولف فيه إنت وليلى قال أبد كنا نحش بخويتي .. قلت له كيف وضعها .. قال وضع مين قلت مين يعني أكيد ليلى .. قال إنتبه هذي حقت المدير والله إن تروح غلطة .. قلت بنفسي ( أفاااا .. ما أمداني أحلم .. شكل البنت خطوتها طويلة وما يملي عينها إلا الشديد القوي .. المدير مرة وحده! ) ..

فما كان قدامي حل إلا إني أتقرب من المدير .. و تصير بيني وبينه علاقة و بساط أحمدي عشان أقدر بعدين أعرف طبيعة علاقته بليلى .. لكن كيف أوصل لقلب المدير؟ ما في حل إلا إلتزامي بالعمل .. و بعض الكلام الحلو .. سم و إبشر طال عمرك و حاضر .. و كان لازم قبل ما يعطيني أوامره أكون رهن إشارته و مخلص الشيء الي يبغاه مني .. جلست على مكتبي و سحبت التقويم و سحبت منها ورقة و كتبت عليها : " أتعبتيني معك يا ليلى و أنا توني ما أعرف عنك إلا شيء بسيط .. أجل بعدين اذا عرفت كل شيء عنك وش بيصير فيني؟ بس حتى و لو .. أنا معاك للأخر "

لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter