مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 03-05-2010, 05:53 AM   #8
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
تابع اليوم الثالث :


كم واحد لازم أجلس معه و أتقرب منه عشان أوصل لقلب ليلى ؟ من الخطوات الي كنت مقرر إني أتخذها في سبيل التقرب لقلب المدير هو إني أروح لآلة القهوه الي موجودة بالشركة و أصب له كوب و أروح أوديه له محاولة مني لتلطيف الجو بيني و بينه .. طقيت الباب و دخلت قلت له ما قدرت أصبر عنك إشتقت لك و جبت لك قهوه أبي أجلس معك جلست أضحك .. يقالك الحين بلطف الجو! .. و إنتظرت منه إبتسامه أو ملامح راضيه .. بالعكس تماماً كانت نظراته قاسية جداً و حادة .. حطيت له الكوب على المكتب و قال تبي شي ؟ قلت له بملامح أقسى من ملامحه لا .. قال رح شف شغلك و شكراً .. رجعت المكتب وأنا مالي خلق بأي شيء و حسيت الابواب كلها مسكره بوجهي .. دخلت المكتب و لقيت ليلى ما هي موجودة على مكتبها .. جلست على مكتبي وجلست أطالع مكتبها .. و جلست أفكر بحل ..

تشره علي و تعاتب ؟
تقول لي طولت النظر ؟
مقبول منك المعاتب
معذور ذا طبع البشر ..

ضاقت فيني السبل .. و شفت إنه ما في حل إلا إني أترك الأيام تمر و أعطي الصدف فرصة تلعب دورها في قصتي مع ليلى .. المشكلة بالموضوع إني خجول أكثر مما تتصورون على نياتي أكثر مما تتصورون و فوق كذا ما تعودت إني أتعامل بكل بساطة مع الجنس اللطيف .. صعب إني أخلي البساط أحمدي بينها و بينها كذا من الباب للطاقة .. قطع تفكيري صوت كعب ليلى و هي تدخل مع باب القسم وتجلس على مكتبها وشكلها مشغولة مرة .. و عرفت إن الوقت غير مناسب لفتح أي موضوع معها .. وعرفت بعد إني لو الحين جربت أفتح موضوع بخرب كل شيء و بتأخذ عني إنطباع مو حلو أبداً .. و هذا الشيء الي أنا ما أبغاه .. أبغى يكون عندها أحسن صورة لي بعينها ..

و أنا والله ما ودي
أضيع حلمنا الوردي
و أعيش بهاجس الفرقا
ليالي تتعبك بعدي ..

غريبه حالتي وياك
قريب و ما قدرت ألقاك
نصيبي في هواك أتعب
و ربي مقدر فرقاك ..


سمعت صوت أحمد يناديني .. إلتفت عليه و قلت له هلا ؟ قال وش رأيك تطلع تفطر معي؟ قلت يالله .. إلتفت على ليلى و قلت لها نجيب لك معنا فطور ؟ قالت على حسب فطوركم وش بتفطورون ؟ ( طبعاً أنا هنا لازم أسوي نفسي الولد المأنتك الأنيق الي ما يفطر أي شيء و بجزء من الثانية فكرت وش أحسن فطور بالعالم ) .. قلت لها بنفطر بانكيك .. ضحكت و قالت والله وتطورت منفوحة جيبوا لي معكم .. انا ابتسمت بوجهها و كأني أعاتبها على مزحتها الثقيله و قلت ينفسي ( وش منفوحة ما منفوحة سلامات وين جالسين ؟ ) .. حسيت إنها كانت قاصده ترمي بالكلام .. و حسيت بصعوبة خلق أي نوع من أنواع العلاقة بيننا لأن البنت دلوعه بزيادة ولا مالي عينها شيء و منفتحة بقوة بعد .. و قررت بعدها إني أهمش وجودها و اذا سلمت ما أرد السلام و إن رديت برد بدون نفس .. قلت يمكن ينفع معها هالاسلوب .. والله فعلاً و إستقصدت إني ما أجيب لها أي شيء معنا .. دخلت المكتب و سألتني وين فطوري ؟ قلت لها نسيت ( بدون ما أطالع فيها ) .. و جلست على مكتبي وبديت أحاول أشغل نفسي بأي شيء قدامي وأنا قلبي كله بالمكتب الي قدامي .. تخيلوا شعوركم لما تشوفون قلبكم قدامكم بأم عينكم! ..

و صبري صبر بحارة ..
بغوا في اليم محارة ..
غشاهم موج ..
كان من الغضب أغضب ..
وكانوا للهلاك أقرب ..
لولا كثروا التسبيح ..


لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter