منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الإقلاعية والشعبية > مجلس الإقلاع
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




مواضيع مهمة ادخل هنا لمتابعتها - متجددة بشكل دوري


إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 03-05-2010, 01:19 AM   #1
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
صـار عـندي صديقـات!..

أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..



هذه ورقات من أيام مواطن سعودي في ريعان شبابه ، عاش حياته لا يعرف الكثير من النساء و لا يرى منهن إلا سوادهن ، و لم يرى المكياج إلا من خلال التلفاز ، و لم يعشق إلا أليسا و مادلين طبر ( يا لبى قلبها هالمادلين هي كم مهرها؟ ) و أنجلينا .. شاب سعودي قضى حياته يفكر فقط كيف له أن يخترق السواد أملاً في الوصول إلى واحة بيضاء يتمنى الموت حدها و يستكفي بذلك ، لم يكن له الكثير من المغامرات و من الظلم الحكم عليه بأنه نسونجي فقط لمجرد تفكيره بالنساء ، شاب سعودي لم يكن يحلم بكل النساء ، كان يحلم بسيدة النساء ..

شاب سعودي كان يحلم بأن الأحلام عبارة عن صكوك سعادة يملك أن يوزعها على كل فتيات الأرض ، شاب كان يغار على كل النساء ، يخشى على كل النساء ، يحلم بأمان كل النساء ، يتمنى السعادة لكل النساء ، شاب لا يعرف كيف أن يقال للوردة كلمة لا ، شاب لديه إستعداد أن يدفع عمره كله من أجل سعادة فتاة حتى لو لم يكن يعرفها .. شاب لا يريد من هذه الدنيا سوى فتاة تحفظه في حضوره و غيابه و سوف يحفظها حتى في موته ..



و كان يخيل له أن كل إمرأة يقابلها لا تمت لمحارمه بصلة هي سيدة عمره الفاضله ، و رغم أنه لا يعرف منها و لا حتى الحرف الأول من إسمها يقضي وقته في مسألة الخطوبة منها ثم الزواج و يلي ذلك مسألة الأبناء و تنظيم أمور الصرف على المنزل تقسيماً بينه و بينها ، ثم ينصدم بواقعه المحتم مثله مثل أي شاب سعودي آخر .. شاب سعودي لم يتعامل من قبل مع نساء لا يمتون له بصلة ، وجد نفسه فجأة وسط خمسين فتاة كلهم يجب عليه أن يتعامل معهم يومياً و لمدة تزيد عن عشر ساعات ، يجب عليه أن يتعامل معهم و أن يتحدث معهم كما أنه يجب عليه من باب البرستيج العملي الإبتسام في وجوههم ..



يسعدني أن أسرد عليكم هذه التجربة الواقعية لفترة من الزمن تفاجأت فيها بأني أعمل في شركة ثلاث أرباعها نساء و مكتب واحدة منهن لا يفصل بينه و بين مكتبي إلا مسافة ثلاث ثواني مشي و أصبح لدي صديقه إسمها أماني و أخرى إسمها ريم ، و ما خفي أعظم ..

فأنتظروني ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 01:38 AM   #2
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
اليوم الأول :

في اليوم الأول لي في هذه الشركة أصابني أرق شديد و كنت أنتظر الصباح فقط حتى أذهب للدوام ، و لم أنام إلا عند الساعه الرابعه فجراً ، و إستيقظت عند الساعه السادسه ، و عند الساعه السادسه و النصف بالضبط كنت عند باب الشركة ، أي قبل الدوام بساعه و نص ، حتى أنني أتذكر السيكورتي سلم علي و هو يضحك ، كان حرصي لعلمي أن عملي الجديد هو بمثابة مفترق طرق بحياتي ، عالم جديد و دنيا غير الدنيا .. وقفت سيارتي و جلست في السياره أنتظر موعد بداية الدوام و الدقائق تمر علي كالسنين إن لم يكن أكثر من ذلك ، شعرت بنفسي أغرق في ثيابي من الحماس الشديد ، كنت قد لبست أجمل ثيابي و تعطرت بأغلى العطور و وضعت قلمي الفضي في جيب ثوبي الأمامي و أرتديت نظارتي الماركة لأخفي إرتباكي الشديد ..

و جاء الموعد المحتوم بداية الدوام و بدأ الموظفون بدخول الشركة ، و وقفت أنا على مقربة من البوابة لأتأمل وجوه الموظفين و الموظفات الجدد ، مرت من أمامي كائنات لم أرى مثلها بحياتي ، جمال لا يشبهه شيء ، حتى أنني أطلقت على كل واحدة لقب ، تلك الغزال البرازيلي و تلك الحسناء و تلك الشامخه و تلك صاحبه الكعب الأبيض و هناك كثير ، دخلت معهم و جلست على مكتبي ، إلتفت يميني وجدت ...

لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 01:59 AM   #3
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
تابع اليوم الأول :

إلتفت يميني وجدت في المكتب الذي بجانبي موظف و قلت في نفسي الحمد لله أن ليس بجانبي فتاة حتى لا أصاب بالإرتباك كل دقيقة و حتى لا أضطر لحسب حساب الكلمه قبل أن تخرج مني و كي لا أحسب حساب النظرة البريئة التي بالتأكيد سوف تفهم خطأ ، و لم تكتمل سعادتي بدخول موظفة و جلوسها في المكتب الذي أمام مكتبي ، قلت في نفسي : ( صباحنا فل إن شاء الله ) و أخرجت جوالي محاولة مني للإنشغال بأي شيء حولي و محاولة مني لإخفاء إرتباكي .. أخرجته و بدأت أقرأ الرسائل بدون تركيز .. عقلي في مكان أخر .. عقلي بالمكتب الذي أمامي ..

أقسم لكم أنني لست بالسوء الذي تتصورونه ، و أقسم لكم أنني لم أفكر يوماً مثلاً برمي ورقة تحمل رقمي في أحد الأسواق ، بالعكس تماماً ، كانت علاقاتي كلها مع الرجال ، أستثني من ذلك صديقات المنتديات التي أكتب بها ، المشكلة في عملي الجديد هي كيف لي أن أتعامل مع كائن لطيف لم يسبق لي التعامل معه من قبل .. تركت جوالي على المكتب و ذهبت للخارج حتى أدخن ثم أعود مرة أخرى ، خرجت لأدخن و أنا أفكر في إستراتيجية معينه صالحة للإستخدام وسط هذا العالم الوردي الذي لا أدري ما الذي أوصلني له .. و أصبحت أنتظر مرور الوقت بسرعه حتى أعود لمنزلي لأنني مللت الإرتباك ..


لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 02:55 AM   #4
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
اليوم الثاني :


أثناء جلوسي في المكتب سمعتهم ينادون التي تجلس في المكتب الذي أمامي بليلى .. عرفت بعدها أن إسمها ليلى .. لكن حيرتي كانت تكمن في جنسيتها لأن لهجتها سعودية لكن شكلها ليس سعودياً أبداً .. عرفت لاحقاً أنها سعودية أصل و فصل .. و قلت لنفسي إيه الأمور طيبة إن شاء الله و أخيراً لقيت فارسة أحلامي و نصفي الأخر ، و بديت أرسم عليها حتى أستطيع الزواج منها .. و بدأت الخطط الجهنميه و الهندسيه في كيفية الوصول لقلب ليلى ..



أتيت في اليوم الثاني أيضاً مبكراً و قبل أن يبدأ الدوام بساعه و نصف و دخلت الشركة و جلست على مكتبي و عيناي لا تفارقان المكتب الذي أمامي .. بعد مرور بعض الوقت دخل زميلي أحمد الذي يجلس بالمكتب الذي بجانبي سلم علي و جلس على مكتبه .. و أنا في بحور من السرحان و التفكير .. متى تأتي ليلى ؟

أجلس في المقهى منتظراً
أن تأتي سيدتي الحلوة
أبتاع الصحف اليومية
أفعل أشياء طفولية

هل ترضى أن تتزوجني
هل ترضى سيدتي الحلوة
يخبرني برجي عن يومٍ
يشرق بالحب و بالأمل

يخبر عن خمس أطفال
يأتونه عن شهر العسل

باب الحظ أفتش عن برج الحب
ساعدني يا برج الحب
طمني يا برج الحب
هل تأتي سيدتي الحلوة


دخلت ليلى و كأن الشمس قد دخل مع باب القسم .. سلمت وقالت صباح الخير و جلست على مكتبها .. كنت مقرراً أن لا أنزل عيني عن عينها حتى تنتبه لوجودي و لإعجابي بها .. لكن ما إن دخلت حتى إلتفت على كمبيوتري و بدأت بالتمثيل أنني منشغل بأي شيء .. رددت تحيتها بأحسن من تحيتها رددت السلام و قلت صباحك سكر و أنا أكتب على الكيبورد .. ضحكت و قالت يا أحمد شكل زميلنا الجديد لطيف!
أنا هنا تعال دورني .. ضعت بكرسيي و إبتسمت أحاول أخفي خققاني الفظيع الذي ليس وقته أبداً فما زلنا باليوم الثاني ..

عرفت بعدها أن ليلى سوف تكون مفترق طرق في حياتي و بدأت بالحلم الطويل الذي لا نهاية له .. كنت أقوم بواجبي و عملي على أكمل وجه لكن عقلي و قلبي ليسا داخل جسمي بل هم فوق المكتب الذي أمامي .. مكتب ليلى .. ليلى هذي بالذات من بد كل بنات الشركة حكايتها حكاية معي ..

لي عوده ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 03:47 AM   #5
ابوسعووود
من كبار مميزين الإقلاعية
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ابوسعووود
ابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحبابوسعووود فوق  هام السحب
إقتباس »
و أصبح لدي صديقه إسمها أماني و أخرى إسمها ريم ، و ما خفي أعظم ..
مساك الله بالخير
ماشالله عليك قلبك مقسم لشقق متعدده

اشوف الربع متحمسين بقوه معك والله قطعو موضوعك لحتت

خلو الرجال يكمل موضوعه اول حاجه وكل واحد يتحمس بيديه ورجليه

والا شكل السالفه تحمس بقوة وماتمالكتو يدياتكم ورديتوا من غير شعور

وش ورانا نتابع معك موضوعك



 

 

ابوسعووود غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 03:47 AM   #6
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
eqla3


تابع اليوم الثاني :

جلست بيني و بين نفسي أفكر .. قلت لنفسي لازم أفهم تركيبة البنت و شخصيتها عشان أعرف نقاط ضعفها و قوتها و أستغلها صح و استغلها لصالحي .. طبعاً انا ما عندي لف و دوران انا نيتي الزواج على سنة الله و رسوله و اجتماعنا يوميا بمكان واحد بيساعدني على التقرب منها عشان أوصل لولي أمرها .. شفت أحمد مرة قام من مكتبه و جلس على مكتب ليلى و جلسوا يتكلمون بالشغل شوي شوي بدت ضحكاتهم تطلع مير أنا أنغبن و تضيق فيني الوسيعه .. و قلت بنفسي ( أفاااا .. السالفه كذا .. الي هذا أوله ما ينعاف تاليه بس ينخاف منه ) ..

بدأت خلايا الغيره و الخوف بداخلي تشتغل مع بعض .. و أنا أحاول إني أنشغل بأي شيء حولي و ما أسمعهم .. تضايقت مرة يوم شفتهم يتكلمون ويضحكون مع بعض .. و جلست أفكر و أتخيل و أتصور المستقبل .. لو تزوجتها و شفتها تجلس تضحك مع أحمد بالشكل هذا وش بيكون شعوري و موقفي .. أنا من سابع المستحيلات أشكك بأخلاق إنسان أعزه فما بالك بوحده إخترتها إنها تكون زوجتي في المستقبل .. يا ربي طيب هي أكيد إذا حبتني بتتغير .. و بتغطي وجهها بعد .. لأني حسيت إنها منفتحة بزيادة .. يا ربي لا يكون الي أعيشه حلم يكون ضمن أحلام حياتي الي ما تحققت .. رغم إني ما بيني وبينها اي نوع من أنواع العلاقة لكن كانت ثقتي فيها كبيره .. واثق إنها بترضيني و بتقدر الشيء الي أشيله لها بقلبي .. يكفي إني أخترتها شريكة لحياتي ..

لو كان حلم يا ليته ما يخلص بعد ما شفته
بعد ما بقى بإيدي خلاص عشته لمسته
أنا مش ممكن أضيعه مني
غير لو مت!

كان فيه إجتماع و كانت جالسه معنا على طاولة الإجتماع .. ما كنت معهم أبد .. كان بيدي قلم و كنت جالس أرسم كوخ و جنبه نهر و فوق فيه سحاب و شمس .. وفي واحد لابس جينز وفنيلة علاقي و كتبت تحته إسمي و رسمت وحده لابسه تنوره و كتبت تحتها ليلى و رسمت بزران صغار يمكن رسمت عشرين واحد و كتبت تحتهم هذولا عيالنا .. وتحت كل بزر إسمه .. و حسيت برضاء بداخلي و شعور بالراحه .. طبقت الورقة و حطيتها بجيبي ..


لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 04:44 AM   #7
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
اليوم الثالث :

الليل يا ليلى يعاتبني و يقول لي سلم على ليلى
الحب لا تحلو نسائمه الا اذا غنى الهوى ليلى ..
دروب الحي تسألني ترى هل سافرت ليلى
وصيب الشوق يحملني إلى عينيكِ يا ليلى
لأجلكِ يطلع القمر خجولاً كله خفر و
كم يحلو له السفر مدى عينيك يا ليلى ..



اليوم الثالث لا صحيت بدري ولا شيء بالعكس مارست حياتي بشكل طبيعي مثلي مثل أي مواطن سعودي لازم يتأخر على الدوام خمس دقايق ولا ما يرتاح .. لكن لتأخري سبب و هو إني قضيت ليلي نايم و أحلم بليلى .. وصلت المكتب و دخلت سلمت و قلت صباح الخير ردوا السلام .. ليلى قالت يا صباح النور .. إبتسمت بدون ما أطالعها .. لكن كنت متأكد إنها تطالعني .. أو إني أتخيل إنها تطالعني لأني حبيتها .. فبداخلي شيء يعلمني إنها تطالعني ..

جلست على المكتب و بديت بشغلي .. أحمد قال لي المدير يسأل عنك .. رحت للمدير عطاني ملف قال وده لليلى و قلها كذا وكذا وكذا .. و أنا أقول بنفسي ( سبحان الله ما لقيت الا انا .. انا عجزان أطالع بعيونها ودي أعرف لون عيونها و أميزه والحين انت تبيني أجلس وأسولف معها بالشغل ) .. قلت له سم .. ورجعت المكتب وانا بالطريق لمكتبي حسيت إن السيب طريق طويل ماله آخر .. وقبل ما أدخل المكتب قلت بنفسي ( إستعنا على الشقا بالله ) .. طبعاً ما أخفيكم أنواع العرق الي يتصبصب والرجفه الخفيفه .. وقلت ( ليلى الملف هذا المدير مدري يقول قبل شوي إنه الشغل وإنه قبل شوي كنت جالس معه كذا و كذا و إممم ) .. طبعا كل هذا وانا اطالع بالورق عجزان اطالع فيها .. خبصت أم الدنيا ما عرفت أتكلم قالت لي طيب إجلس و جلست ..

كانت تتكلم وتشرح وتناقشني وأنا أخيراً تشجعت وحطيت عيوني بعيونها .. متنح تتنيح مو طبيعي .. البنت جريئة بشكل مو طبيعي و مطمع كل شباب الشركة من صغيرهم لكبيرهم .. و جلست أسأل نفسي هل ممكن تفكر فيني ؟ هل ممكن تحس بوجودي ؟ هل ممكن تلتفت لي ؟ ما ذلك على الله بعزيز و أملي بالله كبير .. إنتهى الموضوع بيني وبينها وقمت جلست على مكتبي .. و شفت أحمد طلع و لحقته .. ولقيته واقف برا عند الدرج يدخن .. قلت لنفسي هذي فرصة أروح أوقف وأدخن معه و أحاول أفتح معه أي موضوع عشان ودي أعرف معلومات عن ليلى .. أي شيء حتى لو شيء بسيط أبي أعرفه .. قررت أسوي نفسي أنني أنا الفتى الذي أدشر منه ما فيه وبغيت أوصل له فكرة إني مبسوط عشاني أشتغل بمكان نصه بنات .. قلت له ياخي يا كثر الغزلان ياخي .. جلس يضحك وقال : لا تدقق هنا ترى بتتعب وبتشوف كثير .. قلت ايه بس غزال عن غزال يفرق و أنا بلوتوثي شغال ( و أنا نصاب والله ما كنت مشغل البلوتوث ولو شغلته بكون حاط اسمي مو رقمي ) .. قلت له طيب وش كنت تسولف فيه إنت وليلى قال أبد كنا نحش بخويتي .. قلت له كيف وضعها .. قال وضع مين قلت مين يعني أكيد ليلى .. قال إنتبه هذي حقت المدير والله إن تروح غلطة .. قلت بنفسي ( أفاااا .. ما أمداني أحلم .. شكل البنت خطوتها طويلة وما يملي عينها إلا الشديد القوي .. المدير مرة وحده! ) ..

فما كان قدامي حل إلا إني أتقرب من المدير .. و تصير بيني وبينه علاقة و بساط أحمدي عشان أقدر بعدين أعرف طبيعة علاقته بليلى .. لكن كيف أوصل لقلب المدير؟ ما في حل إلا إلتزامي بالعمل .. و بعض الكلام الحلو .. سم و إبشر طال عمرك و حاضر .. و كان لازم قبل ما يعطيني أوامره أكون رهن إشارته و مخلص الشيء الي يبغاه مني .. جلست على مكتبي و سحبت التقويم و سحبت منها ورقة و كتبت عليها : " أتعبتيني معك يا ليلى و أنا توني ما أعرف عنك إلا شيء بسيط .. أجل بعدين اذا عرفت كل شيء عنك وش بيصير فيني؟ بس حتى و لو .. أنا معاك للأخر "

لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 05:53 AM   #8
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
تابع اليوم الثالث :


كم واحد لازم أجلس معه و أتقرب منه عشان أوصل لقلب ليلى ؟ من الخطوات الي كنت مقرر إني أتخذها في سبيل التقرب لقلب المدير هو إني أروح لآلة القهوه الي موجودة بالشركة و أصب له كوب و أروح أوديه له محاولة مني لتلطيف الجو بيني و بينه .. طقيت الباب و دخلت قلت له ما قدرت أصبر عنك إشتقت لك و جبت لك قهوه أبي أجلس معك جلست أضحك .. يقالك الحين بلطف الجو! .. و إنتظرت منه إبتسامه أو ملامح راضيه .. بالعكس تماماً كانت نظراته قاسية جداً و حادة .. حطيت له الكوب على المكتب و قال تبي شي ؟ قلت له بملامح أقسى من ملامحه لا .. قال رح شف شغلك و شكراً .. رجعت المكتب وأنا مالي خلق بأي شيء و حسيت الابواب كلها مسكره بوجهي .. دخلت المكتب و لقيت ليلى ما هي موجودة على مكتبها .. جلست على مكتبي وجلست أطالع مكتبها .. و جلست أفكر بحل ..

تشره علي و تعاتب ؟
تقول لي طولت النظر ؟
مقبول منك المعاتب
معذور ذا طبع البشر ..

ضاقت فيني السبل .. و شفت إنه ما في حل إلا إني أترك الأيام تمر و أعطي الصدف فرصة تلعب دورها في قصتي مع ليلى .. المشكلة بالموضوع إني خجول أكثر مما تتصورون على نياتي أكثر مما تتصورون و فوق كذا ما تعودت إني أتعامل بكل بساطة مع الجنس اللطيف .. صعب إني أخلي البساط أحمدي بينها و بينها كذا من الباب للطاقة .. قطع تفكيري صوت كعب ليلى و هي تدخل مع باب القسم وتجلس على مكتبها وشكلها مشغولة مرة .. و عرفت إن الوقت غير مناسب لفتح أي موضوع معها .. وعرفت بعد إني لو الحين جربت أفتح موضوع بخرب كل شيء و بتأخذ عني إنطباع مو حلو أبداً .. و هذا الشيء الي أنا ما أبغاه .. أبغى يكون عندها أحسن صورة لي بعينها ..

و أنا والله ما ودي
أضيع حلمنا الوردي
و أعيش بهاجس الفرقا
ليالي تتعبك بعدي ..

غريبه حالتي وياك
قريب و ما قدرت ألقاك
نصيبي في هواك أتعب
و ربي مقدر فرقاك ..


سمعت صوت أحمد يناديني .. إلتفت عليه و قلت له هلا ؟ قال وش رأيك تطلع تفطر معي؟ قلت يالله .. إلتفت على ليلى و قلت لها نجيب لك معنا فطور ؟ قالت على حسب فطوركم وش بتفطورون ؟ ( طبعاً أنا هنا لازم أسوي نفسي الولد المأنتك الأنيق الي ما يفطر أي شيء و بجزء من الثانية فكرت وش أحسن فطور بالعالم ) .. قلت لها بنفطر بانكيك .. ضحكت و قالت والله وتطورت منفوحة جيبوا لي معكم .. انا ابتسمت بوجهها و كأني أعاتبها على مزحتها الثقيله و قلت ينفسي ( وش منفوحة ما منفوحة سلامات وين جالسين ؟ ) .. حسيت إنها كانت قاصده ترمي بالكلام .. و حسيت بصعوبة خلق أي نوع من أنواع العلاقة بيننا لأن البنت دلوعه بزيادة ولا مالي عينها شيء و منفتحة بقوة بعد .. و قررت بعدها إني أهمش وجودها و اذا سلمت ما أرد السلام و إن رديت برد بدون نفس .. قلت يمكن ينفع معها هالاسلوب .. والله فعلاً و إستقصدت إني ما أجيب لها أي شيء معنا .. دخلت المكتب و سألتني وين فطوري ؟ قلت لها نسيت ( بدون ما أطالع فيها ) .. و جلست على مكتبي وبديت أحاول أشغل نفسي بأي شيء قدامي وأنا قلبي كله بالمكتب الي قدامي .. تخيلوا شعوركم لما تشوفون قلبكم قدامكم بأم عينكم! ..

و صبري صبر بحارة ..
بغوا في اليم محارة ..
غشاهم موج ..
كان من الغضب أغضب ..
وكانوا للهلاك أقرب ..
لولا كثروا التسبيح ..


لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 06:06 PM   #9
عيش و ملح
عضو مقلع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ عيش و ملح
عيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحبعيش و ملح فوق  هام السحب
eqla3

اليوم الرابع :

صحيت من النوم و لبست ثوبي و شماغي و نظارتي و ركبت سيارتي و توكلت على الله للدوام .. و أنا بالطريق للدوام كنت أفكر بكل شيء بيصير اليوم و أحط كل الإحتمالات .. كنت أحلم بيوم سعيد أمسك فيه طرف الخيط عشان أرتاح في بقية مرحلتي العملية .. وصلت بدري ودخلت القسم وما لقيت إلا أحمد سلمت و جلست على مكتبي وأول شيء طاح عيني عليه هو المكتب الي قدامي .. مكتب ليلى .. وشفت محطوط على المكتب باقة ورد حمراء وفيها ورد كثير .. يعني الباقة كبيرة .. و أنا الي أنهبل ويركبني ستميه وستين عفريت ..

يا ربي وش هذا الورد الي بمكتب ليلى ؟
منهو الي جايب لها هالورد ؟
فيه أحد معجب فيها ؟
معقول يكون فيه أحد غيري يحبها ؟
و متورط مثلي بكيفية توصيل فكرة قلبه لقلبها ؟

ما قدرت أمسك أعصابي و إلتفت على أحمد و سألته .. قلت له وش هذا ؟ قال هذا نخل! وش تشوف انت؟ قلت ادري انه ورد بس منهو الي جايبه قال مدري جاء واحد وحطه على مكتبها وطلع بسرعه .. ابتسمت لأحمد وقلت شكل عشاقها كثير .. قال وأنا أولهم .. تفاجأت بكلامه وجلست أفكر وأقول لنفسي ( حتى إنت يا أحمد؟ كملت والله .. ما خلصنا من المدير جيت انت و راعي الورد؟! ) .. يا ربي أنا وش بلاني هالبلوه .. انا كنت عايش حياتي و مرتاح وأكبر همي شغلي ومستقبلي وبس .. فجأة طلعت بحياتي ليلى ..

أنا جلست بيني و بين نفسي وقعدت أفكر .. أدري إن الي بقلبي مو حب لليلى .. لكن إعجاب و رغبة جادة بالإرتباط و الإستقرار العاطفي .. لكن البنت صعبه و جريئة و رغم إيجابياتها الكثيرة فيها سلبيات .. أولها جرأتها و تعاملها مع كل من هب و دب من رجال الشركة .. و أنا بما إني رجل شرقي بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى كان صعب علي إني أشوف كل هذا وأسكت أو أتغاضى .. وما قطع حبل أفكاري إلا صوت ليلى ودخولها للقسم وسلامها و أنا رديت السلام بدون ما أطالعها بالعكس كنت مسوي نفسي مشغول بالكمبيوتر الي قدامي .. جلست على مكتبها و مسكت باقة الورد و قالت : ااااااالله ورد! و مسكت الكرت و قرته بصوت عالي .. توقعوا وش كان مكتوب بالكرت؟

لي عودة ..



 

 

عيش و ملح غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-05-2010, 06:39 PM   #10
بنوتة اقلاع
عضو رسمي
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ بنوتة اقلاع
بنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحببنوتة اقلاع فوق  هام السحب
تونآآآآآآآآ باليوم الرآآآآبع

ولسآ ماقابلت ريم وشسمه الثانيه بعد :|

بليز لاتطول علينآآآ حطهآآآ سوآآآ
والله عيوني احولت مافيني اقعد أحدث كل شوي



 

 

بنوتة اقلاع غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:08 AM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017