منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الفنية > منتدى الفن السابع
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 31-03-2014, 11:41 PM   #21
تيم ال حسن
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ تيم ال حسن
تيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛



يازززينهاا زينااااة بسس
ومعطينهاا جاايزة بعد أأجل شكلةة فللم يستاااهل
شاااكرررين لسس مشررفتنا البطلةة brlent
والبطلةة ghranada




 

 

تيم ال حسن غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 01-04-2014, 12:32 PM   #22
ghranada
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ghranada
ghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

حياك الله يا تيم ال حسن

مقال عن الفيلم بطريقة شعرية



إقتباس »

تذكرت، على نحو حميمى، قصيدة صلاح عبدالصبور «الناس فى بلادى»، ومطلعها «الناس فى بلادى جارحون كالصقور ــ غناؤهم كرجفة الشتاء، فى ذؤابة الشجر ــ وضحكهم يئز كاللهب فى الحطب ــ خطاهم تريد أن تسوخ التراب ــ ويقتلون، يسرقون، يشربون، يجشئون ــ لكنهم بشر».. هكذا، لأن شاعرنا المرهف، منذ ما يقرب من الثلاثة أرباع قرن ــ 1957 ــ يبدو كأنه يجسد أحوال الأهالى، فى أحدث أفلام الراسخ، الصارم فى جديته، العابث فى مزاحه، السبعينى المتقد بروح الشباب، الطموح صاحب الإنجازات المتلألئة، محمد خان.

الحارة التى تسكنها بطلتنا هيام ــ ياسمين رئيس ــ ليست عشوائية، فقط موغلة فى القدم، شعبية، بيوتها متداعبة، ضيقة، خانقة، متساندة إلى بعضها، تماما مثل قاطنيها، يعيشون مع بعضهم بعضا، بحكم الصورة، تندلع الخلافات بينهم، تتحول إلى مشاجرات، خصومات، عداءات، لكن الحياة لابد أن تستمر، والعلاقات المتوترة تظل على حالها، هنا، شقق صغيرة، قليلة الأثاث، تعبر عن أوضاع أصحابها.. الفيلم أكبر وأوسع وأعمق من حكاية «هيام»، العاملة فى مشغل ملابس، ترنو بآمالها نحو المشرف الشاب، المهندس صلاح ــ هانى عادل ــ ابن الطبقة الأعلى منها درجة السلم الاجتماعى، فهو، ابن ما تحت الطبقة الوسطى، أى أن الفارق بينهما ليس واسعا، ومع هذا، فى مواقف قليلة، يظهر الاستعلاء الطبقى جليا، فى موقف والدته المتعجرف من «هيام».. محمد خان، مع كاتبته المتمكنة، وسام سليمان، بطريقة، يروى العديد من القصص، بطريقته المختزلة، الموحية، التى تبدو الواحدة منها، كرأس جبل الجليد العائم، تخفى أكثر مما تظهر، ولكن تعبر عن حجم الحكاية. فمثلا، تدور معركة كلامية، تنذر بعاقبة سيئة، بين زوج والدة هيام، الضئيل الجسم، وأحد جيرانه، بسبب عربة نصف نقل، متشاركان فى ملكيتها، وبمعلومة واحدة، وهى أن السيارة لا تحقق ربحا، ندرك أن الرجلين البائسين، دخلا فى مشروع فاشل، جعلهما يضيقان ذرعا بالشراكة وبالحياة.. كذلك فى مشهد واحد، نرى، من وجهة نظر «هيام» الواقفة فى الشرفة، المهندس، المتهم بالتسبب فى حملها الكاذب، مضروبا، متورم الوجه، ممسوكا كاللصوص، يجرجره أعمامها.. طبعا، لم نشهد كيف ذهبوا له، وكيف استدرجوه، ومتى انهالوا عليه باللكمات، فعند محمد خان، لقطة واحدة تكفى، وتبين أن الناس، فى لحظة ممكن أن يتحولوا إلى صقور جارحة.. ينتهى الموقف بواحدة من دعابات خان: «هيام»، تضغط على سور الشرفة التى تعلم أنه متآكل. تسقط معه، لكن حبال غسيل الدور السفلى تنقذها من الموت.

رءوس جبال الجليد العائمة، لا تتناثر فى الفيلم على نحو عبثى، فبينها وشائج تخدم بعضها بعضا، فمثلا، ها هو زوج الأم، فى موقف لاحق، يبنى سور الشرفة، مستبدلا الأخشاب بقوالب الطوب، مما يعنى أن هؤلاء المنسيين، يملكون القدرة على ترميم حياتهم.

شطر كبير من الفيلم، يدور داخل المشغل، تتجلى فيه واقعية محمد خان الناعمة، فبعيدا عن الشاعرية، أو الخشونة، تطالعنا وجوه الشابات العاملات، بطموحاتهن الصغيرة، المشروعة، كالحصول على حوافز الإنتاج، أو قضاء نهار فى رحلة إلى شاطئ البحر.. وبإشراق، يسترسلن فى حلم ذلك الزوج، الفارس، الذى ينقل الواحدة منهن، من حال لحال، إن حظهن ضنين، يقتاتون بالأمل.

ببراعة، اختار محمد خان، نماذجه البشرية. كلها قادمة من قلب الحياة، يتمتع أداؤهم بقدر كبير من العفوية الطبيعية، سواء من المحترفين، سلوى خطاب، وأختها فى الفيلم، سلوى محمد على، بنقارهم الدائم، أو من غير المحترمين، مثل المرأة العجوز، البدينة، التى أدت دور الجدة القاسية، الأنانية، ذات النزعة الوحشية، إنها مذهلة تبدو كما لو أنها تكره الجميع، ربما بسبب وفاة ابنها واقتران زوجته ــ سلوى خطاب ــ برجل آخر.. وها هى الجدة، كالصقر، تنقض على حفيدتها، هيام، المكبلة، لتدهس وجهها بقدمها، وتقص شعرها، بلا تردد.. إنها تعطى للفيلم مذاق الحقيقة.

يستدرجنا محمد خان، فى لعبة من ألاعيبه، إلى الظن بأن بطلتنا، بعد انقطاع الدورة، حامل من المهندس، لكن، عقب ذهابها للمستشفى، إثر سقوطها من الشرفة، نعلم أنها لا تزال عذراء.. وندرك أن الدورة لم تنقطع إلا بسبب الأنيميا، وسوء التغذية.

فى مشهد جميل، مصرى تماما، تلقى سلوى خطاب بشعر ابنتها فى النيل، وهى تترنم بالدعاء: يا كبير، يا نيل يا كبير، ادى لبنتى شعر طويل.. وتواصل تغنيها، كما لو أنها تلخص أسلوب الفيلم، فى تدفقه النهرى، وقدرته على البقاء والاستمرار والعطاء، برغم العناء.




 

 

ghranada غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 02:16 AM   #23
Rasht DL3
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Rasht DL3
Rasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحبRasht DL3 فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

اعلان الفيلم يلفت الانتباه
ومن القصه واضح ان الفيلم بيكون بالصداره

ننتظر ونشوف

برلنت مشرفتنا الجميله
ابدعتي بالطرح



 

 

Rasht DL3 غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 07-04-2014, 10:25 AM   #24
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

من قصته احس الفليم حلو
بس لسه ماشيفته اسمه كمان عجبني
brlent يعطيك العافيه ي قلبي ماتقصري ^ـ^



 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 08-04-2014, 02:32 PM   #25
brlent
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ brlent
brlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

منورين كلكم



استطاع فيلم فتاة المصنع للمخرج محمد خان أن يتقدم من الترتيب الرابع الذي احتله اﻷسبوع الماضي، إلى المركز اﻷول هذا اﻷسبوع بعدما جمع إيرادات قُدرت بـ406 ألف جنيه، وتربع الفيلم بذلك على صدارة اﻹيرادات المصرية في ثاني أسابيع عرضه بالسينمات، وبلغت إجمالي إيراداته بانتهاء أسبوعه الثاني 686 ألف جنيه تقريبًا.



 

 

brlent غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 08-04-2014, 05:49 PM   #26
ghranada
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ghranada
ghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

آراء مختلفة لمشاهدي الفيلم في الإمارات مع تنوع نظرتهم

وفي آرائهم كشف لتفاصيل الفيلم



إقتباس »

مشاهدون أشادوا بالفيلم ومنحوه العلامة الكاملة
«فتاة المصنع» يُعيد الروح إلى السينما المصرية



سيرة «فتاة المصنع» غير المسموح لها بالحلم تختصر قصص كثيرات في مجتمعها.



حالة من الإعجاب سيطرت على مشاهدي فيلم محمد خان الأخير «فتاة المصنع» الذي مازال يعرض في دور السينما المحلية، بعد جولة في المهرجانات استهلها في الدورة الـ10 من مهرجان دبي السينمائي الدولي، إذ أكد معظم الذين استطلعت «الإمارات اليوم» آراءهم أن فيلم خان أعاد الروح للسينما المصرية، معتبرين أنه رسالة واضحة أن السينما مازالت بخير على الرغم من وجود من يحاول أن يضعها في خانة التجارة على حساب الكلمة والصورة.

سعادة ظاهرة بدت على وجوه معظم المشاهدين الذين رأوا أن الفيلم يستحق بجدارة العلامة الكاملة، وأشادوا بالوجوه المشاركة في «فتاة المصنع»، التي كانت تُعد في الصف الثاني في الكثير من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، فالفيلم من بطولة ياسمين رئيس وسلوى خطاب وهاني عادل، وغيرهم.

«السندريلا».. حاضرة



الفيلم يبدأ من عنوانه في مصنع للنسيج مع دندنات الفتيات مع صوت «السندريلا»، الراحلة سعاد حسني تغني للحب والحياة، فيدرك المشاهد أنه أمام قصة فتيات وليس فتاة واحدة، مع غياب واضح للذكور إلا في ما ندر، أو في قلب موازين الحكاية والمشاعر والأحلام.

«لا يمكن أن أنسى ولو مشهداً واحداً من الفيلم، فأنا أمام تحفة فنية بكل معنى الكلمة»، هذا ما عبّرت به زينب رؤوف عن مشاعرها تجاه الفيلم، مضيفة بتأثر «هذه هي السينما المصرية، وهذا الفيلم هو مصر، ومنذ 10 سنوات تقريباً لم أشاهد فيلماً يهزني ويجعلني أشعر بهذه المشاعر، فرح وحزن في اللحظة ذاتها، مثل ما حدثحدث مع (فتاة المصنع)».

ووافقها الرأي زوجها محمود غنيم، الذي قال إن «الفيلم يجب أن يشاهَد، ويحفظ في مكتبة المنزل، هو شيء لا يمكن وصفه، وعودة قوية لشكل السينما التي تتلاءم مع كل بلد بقيمة مصر».

الواقع والحلم



الفيلم مملوء بالتفاصيل التي تجعل من حكاية فتاة (هيام) تعيش في العشوائيات، فقيرة وجميلة وذكية، قضية كبرى، لها علاقة بواقع الحال، فهي غير مسموح لها بأن تحلم أكثر من حجم جسدها على فراشها، لكن عزة نفس هذه الفتاة التي تمثل شريحة كبيرة من مجتمعها، لا تجعلها تنكسر حتى لو ضاع حلمها من بين يديها، والذي تمثل في «كوشة وزغاريد».

من جانبه، اعترف محمد نضال بأنه تردد أكثر من مرة من مشاهدة الفيلم عندما سمع أنه «نسوي جداً»، مستدركاً «لكن الفيلم أذهلني، هو لا يتحدث عن قضية فتاة بقدر ما يتحدث عن قضية مجتمع كامل، يعيش في هذا العالم، وأعتقد أن الفيلم مذهل لدرجة أنني أفكر في مشاهدته مرة أخرى»، لافتاً إلى أن «غياب أسماء كبيرة عن الفيلم أكدت أن الموهبة لا تحتاج إلى تاريخ، بل تحتاج إلى فرصة». بينما قالت علياء داوود: «كل فيلم سينتج في الفترة المقبلة، سيظل دائماً في مقارنة مع (فتاة المصنع) ليس في القصة، بل في القيمة والفن. وأنا سعيدة جداً بهذا الفيلم الذي أعاد للسينما المصرية وهجها وقيمتها، خصوصاً بعد انتشار أفلام الابتذال والكوميديا السخيفة في المرحلة الفائتة بتوقيع منتج واحد أرفض ذكر اسمه يبحث عن المكسب فقط». وتابعت «أشكر محمد خان على هذا الفيلم، الذي جعلني فخورة جداً».

لعنة الجنية



تعيش هيام مع والدتها (سلوى خطاب) وشقيقتها وزوج الأم، في حي مزدحم بالفتيات، لا ذكور فيه إلا عدداً محدوداً، وتعزو الوالدة ذلك إلى حكاية قالتها لها أمها: إنه في يوم بعيد جداً، سكن هذا الحي رجل من الصعيد كان وسيماً، وقعت في غرامه «جنية من تحت الأرض»، لكن الصعيدي رفض هذا الحب، فلعنته الجنية ودعت ألا يرى في ذريته سوى البنات، ولهذا السبب - حسب أم هيام - فاض الحي بالبنات، لكنهن شجاعات ومقدامات يشبهن تمرداً يمكن ترويضه، لكن من الصعب قتله، وهذا ما حدثحدث فعلاً مع هيام. بوجود المهندس (الرجل الوحيد في المصنع) يبدأ الوهم في رأس هيام وبناء قصص خيالية تصل إلى شكل فستان الزفاف، فهذا أقصى ما يمكن أن تصل إليه فتاة في مثل ظروفها، لكنها مختلفة، تتمادى على كل ما حولها، وتزيد من خيوط شبكة الوهم التي تعيش بداخلها، وتصل إلى الحبيب، الذي من الواضح أنه يستغلها إلى حين عثوره على أخرى تلائمه أكثر، كانت واهمة حد الثقة، فلم تتردد في أن تتحدى قريناتها في المصنع وتقول: «حارقص بفرحه إذا اتجوز غيري»، ولم تدرك أنها ستفي بهذا الوعد.

بدوره، وصف عبدالله محمد الفيلم بأنه «مهم جداً، وفيه الكثير من الحكايات التي تدور حول شخص واحد ، لكن قد تمسّ أي شخص آخر، فالحلم ليس مقتصراً على الفتيات، لكن استخدام خان للفتاة مقصود، بسبب نظرة المجتمع بشكل عام لها. فالحلم لا هوية له ولا جنس، هو حق لكل إنسان، وهذا ما لمسته شخصياً من فيلم محمد خان».



 

 

ghranada غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 11-04-2014, 03:34 PM   #27
ghranada
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ghranada
ghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحبghranada فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

مقابلة مع نجمة العمل الصاعدة ولعلها المرة الأولى عربياً التي تُمنح فيها ممثلة جديدة جائزة أفضل ممثلة



إقتباس »

سعيدة بالأمومة والنجاح والنجومية

ياسمين رئيس: “فتاة المصنع” تجربة صعبة واستثنائية


تعيش الفنانة الشابة ياسمين رئيس حالة من السعادة والترقب بعد عرض فيلمها الأهم مع المخرج الكبير محمد خان بعنوان "فتاة المصنع" الذي تتوقع أن يضعها على أبواب انطلاقة كبيرة في مشوارها، وقد منحها جائزة أفضل ممثلة في دورة مهرجان دبي السينمائي الأخيرة، وتترقب ردود الفعل عنه بحماس شديد . تعترف ياسمين رئيس بأنها محظوظة بتجاربها الفنية السابقة، حيث عملت مع أسماء مهمة استفادت منها، كما كانت محظوظة بتسجيدها شخصية "هيام" التي أتاحت لها فرصة إثبات نفسها كممثلة في مساحة عريضة من الأحداث، والجميل أنها صارت أماً وأنجبت طفلها الأول "سليم" منذ شهور قليلة بالتزامن مع صعود نجوميتها الفنية . وعن فيلم "فتاة المصنع" وتجربتها مع محمد خان وابنها "سليم" وأحلام المستقبل كان معها هذا اللقاء .



*هل أنت قلقة على فيلمك "فتاة المصنع" الذي يعرض حالياً بدور العرض؟
- بكل تأكيد هناك قلق لكنني أتمنى أن يحقق نجاحاً جماهيرياً متميزاً، وأنا متفائلة بذلك لأن الفيلم ليس كما يتصوره البعض عملاً ثقيلاً يناقش قضية مهمة فقط، لكن به مقومات الصناعة السينمائية التي تراهن على المتعة والبهجة أيضاً .

*كيف استقبلت فوزك بجائزة أفضل ممثلة عن الفيلم في مهرجان دبي السينمائي منذ شهور قليلة وما تأثير ذلك فيه جماهيرياً؟
- بكل تأكيد الجائزة كانت مفاجأةمفاجأة سعيدة جداً، وكنت وقت تسلمها حاملاً في الأيام الأخيرة وتأثرت، والنجاح الفني لأي فيلم سينمائي ليس مؤشراً إلى نجاحه جماهيرياً، لكن الذي يطمئن أنني بعد عرض الفيلم في المهرجان استقبلت تشجيعاً كبيراً وإشادة من نجوم ونقاد مصريين وعرب وأجانب قبل حفل الختام وفي مهرجان الأقصر السينمائي كانت ردود فعل الجمهور العادي مشجعة جداً، وفي العروض الخاصة أيضاً كانت الحماسة كبيرة للفيلم، وهذا مؤشر يدعو إلى التفاؤل بنجاحه على المستوى الجماهيري .

*هل أصبحت لديك حسابات فنية مختلفة بعد جائزة مهرجان دبي؟
- الجائزة أعطتني قوة وثقة بموهبتي، وأعتبرها تقديراً لجهدي، وشعرت بعدها بأنني على أرض صلبة، لكنها أيضاً تشعرني بمسؤولية كبيرة في المرحلة المقبلة، ولا بد من التركيز في اختياراتي حتى لا أفقد ما حققته .

*هل توقعت الجائزة وردود الفعل المشجعة عن أول بطولة كما حدث؟
- كنت من البداية محظوظة بثقة المخرج الكبير محمد خان ليمنحني تلك الفرصة الكبيرة، وقد كان أول من تنبأ بحصولي على الجائزة منذ كنا نصور الفيلم، وأعترف بأنني هنا محظوظة أيضاً لأن مساحة الدور في الفيلم وتركيبة الشخصية وعمقها والموضوع وورق سيناريست الفيلم وسام سليمان وكل عناصره كانت في صالحي، ومع اجتهادي ومعايشتي الحالة الفنية واقترابي من هذه الفئة من الفتيات العاملات الكادحات في المناطق الفقيرة اللاتي يعبر عنهن الفيلم، وصلت لدرجة كبيرة من التوحد مع شخصية "هيام" وجنيت ثمرة تعبي بالجائزة وترحيب النقاد بالفيلم الذي أتمنى أن يتوج بالنجاح الجماهيري .

*هل يمكن أن يُقبل الجمهور على تلك النوعية من الأفلام التي فيها بعض القتامة؟
- لا أراه فيلماً قاتماً على الإطلاق، لأنه رغم تعرض الفيلم لطبقة الفقراء، خاصة من البنات صغيرات السن في الأحياء الشعبية، اللائي لم يكملن تعليمهن، ويتعرضن لضغوط الحياة، حيث يعملن ويكدحن للعيش، وشخصية "هيام" التي ألعبها تعاني فشل قصة حبها لمهندس المصنع "هاني عادل" الذي يستغلها، لكن على جانب آخر تجد الفيلم يحرض على الأمل ونجد "هيام" تقاوم، وينعكس ذلك في رقصها وغنائها وتحررها من قيود ضعفها، وتجد أغاني سعاد حسني في الخلفية، كما تنعكس حالة البهجة في الألوان الزاهية في الملابس والحوائط والطعام، وحتى في حوار فتيات المصنع، وشخصيات الفيلم من الحارة الفقيرة .

*ما دلالة وجود سعاد حسني في الفيلم؟
- أغاني سعاد حسني لم تكن موجودة في سيناريو الفيلم، لكن المخرج محمد خان استغل رمزيتها في الأحداث، باعتبارها أكثر فنانة ترمز للبهجة والتحرر والتمرد والأقرب للفتاة المصرية والعربية، وأنا بالفعل أحبها جداً كممثلة .

*هل تعتبرينها مثلك الأعلى؟
- لا أدعي أنني أكررها ولا أحب ذلك، لأنني أتمنى أن أخلق لنفسي كياناً فنياً خاصاً بي، ومنذ قررت أن أكون ممثلة وكان عمري 14 سنة تأثرت بفنانات كثيرات منهن سعاد حسني وفاتن حمامة وماجدة ومديحة كامل ويسرا، وأتعلم دائماً من أي موهبة قوية .

*دائماً تؤكدين دور زوجك المخرج هادي الباجوري في مشوارك كممثلة . . ماذا يعني ذلك؟
- أحرص على أن أعطيه حقه، لأنه كان أول من آمن بي كممثلة وقدمني في مسلسل "عرض خاصخاص"، وهو دائماً يعطيني الثقة بنفسي ويشجعني في كل تجاربي، وأستشيره في كل أدواري، وبيننا لغة حوار واحدة، وأدين له بما وصلت إليه، كما أنه سعد جداً بحصولي على جائزة مهرجان دبي، كذلك هو معي في تربية ابننا "سليم" ويتعاون معي في كل التفاصيل .

*هل يمكن أن تكرري العمل معه؟
- بكل تأكيد أتمنى العمل معه، وبعد حصوله على جائزة أفضل مخرج عن فيلمه الأول "واحد صحيح" في المهرجان القومي للسينما المصرية منذ شهور قليلة وقد أثبت موهبته وأن له رؤية، وأنا حصلت على جائزة تمثيل مهمة، لن نخاف أن يقال إنه يجاملني أو يفرضني في أعماله .

ماذا تغير فيك بعد مولودك الأول "سليم"؟
- إحساس جميل بالسعادة وأيضاً شعور بالمسؤولية تجاه كائن جميل هو الآن أهم ما في حياتي، وأبذل جهداً كبيراً لرعايته، ولديّ حلم كبير بتربيته تربية سليمة .

*هل من جديد في السينما بعد "فتاة المصنع"؟
- تعاقدت على مشاركة النجم أحمد حلمي بطولة فيلمه الجديد "صنع في الصين" الذي يخرجه عمرو سلامة، كذلك هناك فيلم آخر بعنوان "من ضهر راجل" مع خالد صالح وآسر ياسين من تأليف محمد أمين راضي وسيخرجه كريم السبكي .



 

 

ghranada غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 11-04-2014, 04:23 PM   #28
يعنــي انــي
من كبار مميزين الفني
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ يعنــي انــي
يعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحبيعنــي انــي فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

ان شاء الله في اقرب فرصة راح اشوفه ...


بس مدري ليش احسه نكدي !!

وان بصراحة الجو النكدي ما يجذبني ..

بس من اداء العمل احسه حلوو ..



 

 

يعنــي انــي غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 20-04-2014, 11:41 AM   #29
ذلتني عيونها ~
من كبار مميزين الفني
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذلتني عيونها ~
ذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحبذلتني عيونها ~ فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

الفلم حلو وواقعي جداوقصته بسيطه كعاده افلام محمد خان
واضافه صوت سعاد حسني عجبني بالفلم

شكرا



 

 

ذلتني عيونها ~ متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 05-05-2014, 10:41 AM   #30
brlent
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ brlent
brlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحبbrlent فوق  هام السحب
رد : تغطية فيلم َ فتاة المصنع ؛

الفيلم يحتل مركز 13 بالسينما المصرية
بايراد كلي 1,279,458 ج.م
احس قليلة بحق الفيلم



 

 

brlent غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:18 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017