منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الفنية > منتدى الفن السابع
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 09-05-2014, 03:13 AM   #11
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "






هالة لطفى:«الخروج للنهار» فيلم الجوائز الدولية


لم يكن حصول المخرجة الشابة هالة لطفي علي بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة عام 1995 نهاية المطاف، حيث غير مسارها واتجهت بعدها للمجال الفني حيث صقلت موهبتها بالتحاقها بمعهد السينما وتخرجت فيه عام 1999. لها ثلاثة أفلام تسجيلية منذ عام 2001 وحتي 2004، وهي (نموذج نهائي) و(صور من الماء والتراب) و(عند الشعور بالبرودة) بالإضافة إلي إخراج سلسلة من المسلسلات التسجيلية لقناة الجزيرة الفضائية. بدأ حلمها في إخراج فيلم روائي منذ عام 2007 حتي ظهر إلي النور عام 2011 وهو بعنوان «الخروج للنهار». طافت به في العديد من الدول وحصلت من خلاله علي ثلاث جوائز دولية عام 2012. وعن تجربتها الناجحة لفيلمها من خلال السينما المستقلة والجوائز العديدة التي حصلت عليها كانت لصفحة السينما معها هذا الحوار.
- ماذا عن فكرة الفيلم؟
يصور الفيلم شجاعة أم وابنتها في مواجهة عجز الوالد المشلول، الذي يتطلب عناية فائقة منهما، بالإضافة إلي وأنهما يحاولان أن يعيشا حياة كريمة رغم فقر العائلة. تدور أحداث الفيلم حول يوم واحد من أيام تلك العائلة، ليعيش معهم المتفرج تفاصيل حياتهم لحظة بلحظة.
- ما هي الجوائز التي حصدها الفيلم خلال العام الماضي؟
- حصل الفيلم علي جائزة «أفضل فيلم» وهي مهداة من اتحاد النقاد العالميين لأفضل مخرجة للعالم العربي. أما في مهرجان «وهران» للفليم العربي بالجزائر فقد نال جائزة «الوهر الذهبي». وهي أكبر جائزة بالمهرجان. وفي مهرجان «قرطاج» بتونس حصل علي الجائزة البرونزية. ويعرض حاليا بمهرجان (الفجر) بإيران ضمن المسابقة الرسمية. وأخيرا سيعرض في مهرجان برلين السينمائي ضمن قسم الأفلام المستقلة. وفي المسابقة الرسمية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الثانية.
- ما سبب نجاح هذا الفيلم رغم أن طاقم العمل غير معروف؟
بالفعل رغم أن طاقم العمل غير معروف فإننا حاولنا أن نكون فريقا واحدا مخلصا للعمل. وقد أخذ كل هذا منا وقتا طويلا وصل إلي أربع سنوات لم نقدم فيلما لربح تجاري كما يفعل الكثيرون، لذا حاز إعجاب النقاد سواء في الداخل أو الخارج. لقد قمت بكتابة السيناريو بالاضافة إلي الإخراج بالطبع، فالجمع بين الاثنين يجعل العمل أقوي. أما بالنسبة لطاقم العمل فهم دينا ماهر وسلمي النجار وأحمد لطفي.
- هل توجد عقبات أمام الأفلام المستقلة في مصر؟
أعتقد أن الأفلام المستقلة في مصر هي بصيص الأمل للارتقاء بالمستوي الفني لذوق المتفرج المصري، الذي لم يعد أمامه إلا الأفلام التجارية الاستهلاكية التي يقدمها منتجوها بحثا ولهثا وراء الربح السريع دون الالتفات لتقديم مبادئ من خلال موضوعات واقعية يحتاج لها المجتمع المصري خاصة في ظروفنا الحالية. لذا فقد قررنا نحن وطاقم العمل أن نكون شركة إنتاج صغيرة مقابل مجهوداتنا التي سنحصل عليها حتما بعد هذا الجهد الشاق لخروج عمل راق.
- هل من الممكن أن نري هذا الفيلم من خلال دور العرض السينمائية في مصر؟
نحن نتفاوض حاليا مع شركة إنتاج كبري لتحتضن الفيلم من زاوية التوزيع والعرض التجاري، ونأمل في أن تنجح هذه المحاولة، لأن عرض الفيلم في مصر وهي بلدي يعني لي الكثير.
- ما هو مشروعك المقبل؟
بدأت أكتب سيناريو لفيلم جديد، لم تتبلور بعد فكرته النهائية أو الاستقرار علي الفنانين والفنانات المشاركين في هذا العمل.





 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 02:25 AM   #12
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "






هالة لطفي تطرح بفيلم " الخروج للنهار " بديلا لأفلام الهراء العام ، وتحقق إنجازا سينمائيا باهرا بقلم صلاح هاشم ..



فيلم " الخروج للنهار" لهالة لطفي

هالة لطفي تطرح بفيلم " الخروج النهار "
بديلا لأفلام الهراء العام
وتحقق إنجازا سينمائيا مغايرا
من خلال " إختراع النظرة "


بقلم صلاح هاشم

ترصد عين هالة لطفي في فيلمها " الخروج للنهار " الذي شاهدته في مهرجان الاسكندرية " ترصد واقع مثلث أسري مكون من اب عاجز ومشلول، ووزوجته التي تعمل ممرضة ، ثم ابنته التي تعيش على رعاية الاب والسهر على راحته ، وغسيله واطعامه ، وتتبادل الاثنتان المهمة بصبر وطول بال وجلد وشجاعة "قدرية" متناهية، ومن خلال الاحداث التي تعيشها الاسرة أو ذلك المسلسل، وكان يمكن أن تؤسس هالة من خلاله لفيلم روائي قصيرليس إلا ، تؤسس هنا هالة لطفي لفيلمها الروائي الطويل الأول من خلال بناء فيلمي يعتمد على تراكم التفاصيل الصغيرة في مايطلق عليه THE CIRCUMSTATIONAL METHOD OF NARRATION ، والاعتماد على ممثلين غير معروفين أو يقومون بالتمثيل هنا لاول مرة، فليس في الفيلم " نجوم " ، أو عقدة أو حبكة أو حكاية أو سيناريو جاهز و مكتوب
كما هو الحال مع افلام السينما التجارية..
بل هناك : "مناخ " من الأسي والحبس والقهر، و" جو " و " تشخيص دقيق لـ " حالة "، والتركيز على وحدة المكان ..



ومن خلال تلك المتابعة الدقيقية لذلك المثلث، والكلمات القليلة المتبادلة بين أطرافه الثلاثة، تنسج هالة لطفي نسيجا سينمائيا رفيها وشاعريا بحس راق، ثم وعندما تخرج الفتاة الى الشارع ، تلتقي في سيارة ميكروباص بفتاة تروح تسرد عليها مشكلتها، من جملة المشاكل الحياتية التي تعيشها فتيات الاسر المصرية الفقيرة الغارقة في الجهل والتخلف ،وأمراض الكبت الجنسي المروع، والايمان بالخرافات وكل هذه الاشياء والأحداث المخيفة مثل أن تختطف فتاة في الشارع، أو تغتصب فتاة صغبرة ثم يلقي بها من فوق سطح بناية الخ ، والتي اصبحت مادة لصفحات الحوادث في الصحف، فنتاسي أيضا لحالها ، بزيادة..
وحين تخاطب بطلتنا هاتفيا صديقا لاتعرف ان كان يحبها، ولاتعرف أيضا ان كانت تحبه - ونغرق جميعا معهما في حياة " الوهم " ، وهل لديه او لديها وقت للحب في تلك الحياة المصرية البشعة التي تحولت الى غابة تسكنها الوحوش الادمية أيضا ؟، حيث يحاول سائق تاكسي اثناء توصيلها الى منزلها في الليل الاعتداء عليها، نتثبت في المكان، وندخل في لحم الفيلم ، ونشاهد في " سوناتة " الخروج للنهار" صورة تشبهنا " وتشبه كل هذه الأسر المصرية التي نعيش بين ظهرانيها والتي خرجنا منها،
لايوجد فيلم في فيلم " طلوع النهار " بل يوجد فقط " سينما " بجد ، سينما من الفستق المقشر ، " سينما " خالصة حلوة، اريد أن أقول، سينما هالة لطفي "الشخصية "من النوع النادر الهاديء الهامس الذي يصنع في لحظات الصمت بين مشهد ومشهد كما عند المخرج الفرنسي الكبير روبير بريسون وتأسرنا، بإيقاعها وتوهجها، ومن دون رغي وكلام وثرثرة فارغة عقيمة، كما في جل افلام السينما المصرية التافهة في أفلام " الهراء العام " NONSENSE التي تصنع بالورق الجاهز وخبط الحلل ..

حين لاتقدم لنا هالة لطفي في فيلمها مانعرف اننا نريده، وتعودنا عليه، بل مالانعرف اننا نريده ، ونكتشفه هنا لأول مرة من خلال "اختراع النظرة" - أعني " الرؤية " الخاصة لهالة لطفي ( عين على الوطن: ومأساة الحياة والعجز والمرض في بلد الغربة والاسياد الفاسدين العجزة، وعين على السينما الخالصة : - الكتابة بالضوء - التي تتخلق في اللحظة ومن خلال بضع وريقات مكتوبة كسيناريو ومفتوحة على كل الاحتمالات ) التي تؤسس لنوع من الترقب والتوتر SUSPENSE ولذلك نظل مشدودين الى مقاعدنا طوال فترة عرض الفيلم وتكاد وجوهنا ان تلتصق بالشاشة من فرط التاثر والاحساس بماساة وظلم وقهر الحياة في مصرعلى أهلها البسطاء الفقراء المعدمين.ونخرج من فيلم الخروج للنهار ونحن نلعن الظلم ، وندعو ذلك النهار الذي لايبدو له أي أثر في الافق أن يصعد ويطلع سريعا، فحتى بعد ثلاث ثورات في مصر لم يطلع ذلك النهار بعد، ولن تجد جثث الموتى الملقاة في الشوارع والمستشفيات ركنا لها في الثري، يحنو عليها ، بعد فوات الأوان، ويأويها..اللعنة .
تحية الى هالة لطفي من خلال إختراع " النظرة " على إنجازها السينمائي الباهر الذي يبدو لنا في "شموليته" الفنية أقرب مايكون " الى مقطوعة موسيقية من نوع "السوناتة" ويستحق المشاهدة عن جدارة..







 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 02:28 AM   #13
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "






"الخروج للنهار"..بيت لا يسجن حياة ولا يطلق سراحها



تدفع كلمة "الخروج" إلى انعتاق ما وعلى شيء ربما من الخلاص، ولعلها مدعاة إلى اعتبارها مسبوقة بـ "سِفر" في إحالة إلى الكتاب المقدّس و"سفر الخروج". طبعاً هكذا تداعيات فكرية آتية من فيلم المخرجة المصرية هالة لطفي "الخروج للنهار" 2012، في أولى تجاربها الروائية الطويلة، وها هو الآن متواجد في صالات السينما في مصر بعد أكثر من سنة وهو يتنقل بين المهرجانات الدولية والعربية ويحصد الجوائز.
بالعودة إلى التمهيد الذي بدأت به، فإنه يوحي بشيء من المقدس أو الميتافيزيقي بينما يتحرى الفيلم واقع عائلة مكونة من أب مقعد مريض (أحمد لطفي) وأم تعمل ممرضة (سلمى النجار) والابنة سعاد (دنيا ماهر)، وليس الخروج إلى النهار إلا استكمالاً لهذا الواقع، إذ إن الانعتاق من البيت سرعان ما يكون وجيزاً، لكنه بالتأكيد "سِفر" وعلى مستويين: الأول على اتصال بتاريخ السينما المصرية، والثاني على اتصال بسيناريو الفيلم نفسه.
المستوى الأول يضع الفيلم في سياق السينما المصري، باتخاذ الحيز المكاني الذي يتحرك فيه الفيلم معبراً إلى قول شيء مثل: إن كان يؤرخ لفيلم كمال سليم "العزيمة" 1939 باعتباره أول فيلم يرصد الحارة المصرية الشعبية، فإن فيلم لطفي هو أول فيلم يرصد البيت المصري، العائلة، العلاقات الاجتماعية، على هذا النحو، والكاميرا لا تفارق جدران البيت الأربعة في سرد سينمائي خاص يتخد من اللقطات الطويلة مساحة لعيش زمن واقعي في داخله يمتد لما يقرب الخمسين دقيقة - أي أكثر من ثلاثة أرباع مدة الفيلم (75 دقيقة)- لا بل إن خروج سعاد إلى الشارع أو النهار تتخلله عودة الفيلم بعد ثلاث دقائق إلى الأم وهي تمسح أرضية البيت، وبعد ست دقائق أخرى وأغنية أم كلثوم تهيمن على البيت.
ما تقدم يضعنا مباشرة أمام حياة متوقفة تماماً، وكل ما تتمحور حوله حياة الأم وابنتها هو الأب المعاق المريض، اطعامه، وتقليم أظافره، وتبديل ملاءات سريره (الملاءات التي تحضرها الأم من المستشفى التي تعمل بها)، والعامل الخارجي الوحيد الذي يدخل البيت هو ياسر المجند (ابن خالة سعاد) والذي على ما يبدو معجب بسعاد من دون أن تكون الأخيرة بوارد أن تبادله ذرة إعجاب.
يوحي "الخروج من البيت بأن أحداثاً كثيرة ستحدث، لكن ومجدداً يبدو كل شيء متوقفاً، وكل ما تقوم به سعاد هو الذهاب إلى الحلاق لتسريح شعرها، وهي تحاول الاتصال بمن تحب وما من مجيب، وحين تستقل "الميكروباص" فإنها ستصادف امرأة غريبة الأطوار تجلس إلى جانبها، ولتبادر تلك المرأة إلى سؤالها "هل أنت مسيحية؟" كون سعاد لا تضع الحجاب، وحين تنجح سعاد بالاتصال بحبيبها ستكون من خلال هاتف مدفوع، ولنعرف أن خمسة أشهر مضت لم تلتقيه فيها، وهو يتهرب منها.
هذه الأحداث البسيطة الخارجة تماماً من الحياة اليومية للبشر في مدينة كبيرة كالقاهرة، لن يكون من ذروة درامية فيها سوى تلقيها اتصال من والدتها تخبرها بأنها أخذت والدها إلى المستشفى، وهنا يكون الليل قد حل، وحين تطمئن على والدها فإن ستمضي إلى الحسين لتدعو له بالشفاء، وحين تسعى للعودة إلى البيت فإنها ستشعر بالخطر من جراء نظرات السائق إليها والذي سيتركها في الطريق وحيدة، ولتمضي ليلتها قرب بحيرة يتردد في أرجائها غناء صوفي وأذكار نبوية.
زمن الفيلم الافتراضي هو 24 ساعة، ولعل هذا الزمن كاف تماماً ليأخذنا في مجازات على مستويات متعددة، وقدرة هائلة على معاينة الحياة المعاصرة في القاهرة كما تقرأها وترصدها هالة لطفي، وكل ذلك متأت تماماً من بنية فيلمية واقعية تتأسس الأحداث فيه من دون انعطافات أو تدخلات، بوصف الفن الواقعي يخلق جمالية لا تنفصل عن الواقع على رأي بازان، ومع لطفي تأتي الجماليات بالتقاط الواقع عارياً من دون روتوش ولا حتى تدخلات درامية نافرة، وبهذا يضعنا الفيلم أمام كشّاف لأعماق الحياة المصرية، حوارات مختزلة جداً لكنها تقول الكثير، حيث يحدث لا شيء وكل شيء في آن، فالحياة متوقفة داخل البيت وخارجه، كما أن الفعل متوقف أو غير مكتمل، الأب مريض، البيت متآكل، الأم منهكة جراء عملها الليلي، الحبيب يتهرب ويتملص، التصنيف ديني على الفور وفقاً للمظهر، هذا عدا الفقر وشح المال، وهناك أخطار محدقة على أهبة أن تتسبب بالأذى لكنها أيضاً لا تنجح في ذلك مثلما هو الحال مع السائق الذي يتركها في الشارع وحيدة وما يتردد صداه آت مما لا نشاهده لكنها حلقات الذكر التي تدور في نفس المكان.





 

 


اخر تعديل كان بواسطة » امــــــــــــــل في يوم » 27-05-2014 عند الساعة » 02:29 AM.
امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 02:34 AM   #14
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "










الناقدة السينمائية ماجدة موريس | فيلم الخروج للنهار يعتبر نقلة جديدة فى السينما المصرية والتى تعانى من انتشار نوع واحد من السينما..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

الناقد السينمائي سمير فريد | الفيلم عندما يستحيل تلخيصه فى كلمات وإنما يشاهد كاملاً لتلقيه





يبدأ اليوم الأسبوع الثانى من عرض الفيلم المصرى «الخروج للنهار» إخراج هالة لطفى، والذى لم يكن من الغريب أن يتم اختياره ضمن قائمة أهم مائة فيلم فى تاريخ السينما العربية فى استفتاء مهرجان دبى عام 2013، رغم أنه من إنتاج عام 2012، كما لم يكن من الغريب أن يأتى فيلم «المومياء» إخراج شادى عبدالسلام فى أول القائمة.

الفيلمان ينتميان إلى السينما الخالصة، أرفع درجات سينما المؤلف، وهى لا تعنى أن يكتب المخرج السيناريو، كما يتصور البعض، وإنما أن يكتب الفيلم بلغة السينما دون تأثر بغيرها من لغات التعبير، أو بعبارة أخرى عندما يصبح من المستحيل تلخيص الفيلم فى كلمات لتلقيه على النحو الصحيح، وإنما مشاهدته من أول إلى آخر لقطة، فمعناه هو مبناه من بدايته إلى نهايته.

وتتكامل فنون السينما فى أسلوب هالة لطفى من تصوير «محمود لطفى» ومونتاج «هبة عثمان» وديكور «شهيرة مشير» وأزياء «نيرة الدهشورى» وصوت «عبدالرحمن محمود»، وكلهم من شباب الفنانين المبدعين، وتتكامل هذه الفنون مع مجموعة الممثلين أحمد لطفى «الأب» وسلمى النجار «الأم» ودنيا ماهر «الابنة» ودعاء عريقات «فتاة «الميكروباص»»، وغيرهم فى كل الأدوار ولو كان بعضها فى لقطة واحدة لا تتجاوز ثوانى معدودة من مدة العرض التى تصل إلى 96 دقيقة من دون لقطة زائدة، أو أخرى تفتقد وجودها.

الديكور يعبر عن واقع البيت- المقبرة، والأزياء تعبر عن واقع الشخصيات، والتمثيل ليس تمثيلاً، وإنما تعبير داخلى عميق وبسيط عنها، وخاصة لاختيار وجوه جديدة وإدارتها ببراعة. وكما أن التمثيل ليس تمثيلاً، كذلك فإن التصوير ليس تنويراً، أى مجرد إضاءة المشهد، وإنما تعبير عن معنى الفيلم، عن معنى «الخروج للنهار» ودخول أشعة الشمس لتنذر بالموت وهى مصدر الحياة.

التصوير ليس بالألوان ولا بالأبيض والأسود، وليس بالأبيض والأزرق «لونا الموت»، وإنما بدرجات من البنى والأصفر تعبيراً عن القلق الوجودى للشخصية المحورية، وهى الابنة، الناطقة باسم المؤلفة. وحركة الكاميرا وصفية تتناسب مع المعنى، وتتناسب مع أحجام اللقطات للسرد الوصفى، وهى لقطات طويلة تحقق غرض الدعوة إلى التأمل، ولا تقل المشاهد شبه التسجيلية للشارع درامية عن المشاهد التمثيلية داخل وخارج البيت. ومثل كل أسلوب لا يستمد أسلوب «الخروج للنهار» قوته من الاختيار الدقيق لمفردات لغة السينما التى تكون عناصره، وإنما أيضاً من استبعاد عناصر أخرى، وأهمها استبعاد الموسيقى من شريط الصوت، فالموسيقى هنا هى موسيقى الصوت والصورة والضوء والظل، وليست موسيقى الآلات الموسيقية.





 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 02:47 AM   #15
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "






صناع فيلم الخروج للنهار مع منى سلمان في برنامج "مصر X يوم
هالة لطفي : الفيلم مافيهوش أحداث تقليدية ومحكي زي حياتنا كدة!

الجزء الاول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صباح التحرير ويك اند: حديث مع أبطال فيلم الخروج للنهار


اللقاء هنا



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المخرجة هالة لطفى تكشف لإرادة تجربتها فى فيلم الخروج للنهار


اللقاء هنا







 

 


اخر تعديل كان بواسطة » امــــــــــــــل في يوم » 27-05-2014 عند الساعة » 02:50 AM.
امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 02:51 AM   #16
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "







الفن عنوان: الفيلم الروائي الخروج للنهار الحاصل علي 12 جائزة عالمية


اللقاء هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


#ثلاث_أيام | ‫هالة لطفي.. من السياسة إلى السينما‬


اللقاء هنا








 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 27-05-2014, 03:01 AM   #17
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "






حتى نخرج للنهار .. هالة لطفي في دور العرض المصرية


سنوات عديدة كان على السينما المصرية إنتظارها منذ إنفراجة ما يعرف بالسينما المستقلة في أوائل القرن الحالي قبل أن يخرج فيلم في نضوج "الخروج للنهار" لهالة لطفي .. سنوات كانت إحباطاتها أكبر من إنجازتها وأكبر من كل الوعود بسينما جديدة، شابة، تخلص للفن وحدة، تترفع عن السوق ومتطلبات الإنتاج المؤسسي الربحي وتنفر من نمطية المواضيع والأشكال ..
فمن بين محاولات أخلصت النية في تقديم الجديد وعازها فقر الموهبة أو هزالة الإنتاج، وأخرى ظن أصحابها أنهم أنبياء يحملون رسالة السينما الجديدة فلم تكشف أعمالهم غير سطحيتهم، و في ظل أوضاع معيشية وسياسية تزداد سوءاً وإضطراباً وتؤثر سلباً على كل أشكال الإنتاج الفني في مصر، تواضعت الأمال المنعقدة وتضائلت التوقعات والبشائر وبات الإنتظار عبثاً إلى أن آذنت هالة لطفي للنهار بالخروج بفيلم سيقف أمامه مؤرخي السينما المصرية في المستقبل طويلاً ..

منذ الدقائق الأولى الفيلم ندرك أن لمخرجته لغة سينمائية شديدة الخصوصية، لغة رصانتها وبرود إيقاعها يجعلها غريبة على المشاهد العربي، بل ربما أوقعته في أزمة تلقي تؤول فيها كل توقعاته لمسار الدراما إلى لفشل، ويبقى الفيلم بلا حدث حقيقي، مخلصا لإيقاعه ولأسلوب مخرجته ..
تمر الدقائق في رتابة حياة أبطال الفيلم الثلاثة، أب عاجز وأم قهرها القدر فاستلسمت له في قوة ورضا، وابنة ضائعة تعيش أحلامهاً في استيحاء، رغم قسوة الواقع وظلام المستقبل.. أبطال هالة لطفي إناساً في الظل، يعيشون خلف كواليس الثورات والإنقلابات ومسارح التوك الشو الهزلية، أناساً وجودهم على الهامش، تتكشف معاناته في دقة التفاصيل وبساطة الدراما، بعيداً عن النمطيات الصاخبة والشعارات الرنانة ..

ربما تسائل الجمهور الغربي الذي شاهد الفيلم وكان يعرف مصر بأهراماتها وبحرها الأحمر ثم بات يعرفها من صور التظاهرات وقتلى الميادين وقصص التحرش الجنسي، أين "الثورة" ؟، كيف يكون هناك فيلم مصري لا يكون موضوعه الثورة، القتلى، الإسلاميين، الكبت الفكري والجنسي، كيف لا تكون فيه "مصر" التي يعرفها من نشرات الاخبار وعنواين الصحف ؟ ..
أعرف أن هالة لطفي لم تتعمد أن يخرج فيلمها ويسافر مهرجانات عديدة في توقيت تهاتف فيه من يهتم بالسينما ومن لا يهتم بها علي كل ما هو مصري، ليس لأن لمصريته قيمة في ذاتها ولكن لأنه لكونه مصريا الأن فسيحتوي ولابد على مادة مثيرة لها سوق إعلامي مفتوح في الغرب، فيلم هالة لطفي يأتي ضد التيار، ضد إرادة الأسواق وحماس المهرجانات الزائف، يأتي ليثبت وجوده بالفن وحدة بلا إتجار بثورة أو خلافه، حتي الألم الذي تقطر به مشاهده يتعالى صدقه على مشاعر الرثاء ..


بعد طول انتظار يخرج نهار هالة لطفي في مصر، تفتح له دور العرض أبوابها ليثبت وجوده في بلده أيضاً وبالفن وحده، ،لا كفيلماً للمهرجانات أو هواة المراكز الثقافية، بل فيلما للجميع، لكل محب للسينما الجادة التي لا تعرف مصطلحات ك "المستقلة" أو "النظيفة" ولا تتكلم غير لغة الفن الجميل. فأرجو أن يكون الإقبال عليه بقدر رقة لغته وصدق مخرجته الموهوبة، أرجو أن يكون بشرى خير على الفن المصري، يخرج به ونخرج معه إلى النهار..






 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 29-05-2014, 04:55 AM   #18
تيم ال حسن
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ تيم ال حسن
تيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحبتيم ال حسن فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "



القصةة بطللةة والبوستررر ممتاااز
الوجةة الجديد دنياا مااهررر تفووقت على نفسهاا
ماأتووقع أنهاا أوول مررة تمثثل !! ماششاءءلله عليها
وبعددين كلل هااذي جواائز عاالمييةة !!
أاجل هذاا الفللم مسووينةة للمنافسسةة على المهرجاانات
يعنني مااتهمهم الايرادااات وكذااا


ززي فللم منةة شلبي الاخيرر // الموقعةة ماحصصل على ايراداات كبيررة


لككن فااز بجواائز بااكثرر من بلد ووتررشح لمهرجااااان كااان السينمااائي

hap:

الوكاااد أان فللم الخرروج للنهااار بطلل ويستححق هذا التقرريرر الشاامل


عااشت اااختي اسكتثرررك ووقتي وتستاااااهلين تقييم مليوووووووووني




 

 


اخر تعديل كان بواسطة » تيم ال حسن في يوم » 29-05-2014 عند الساعة » 04:56 AM.
تيم ال حسن غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 29-05-2014, 11:35 PM   #19
امــــــــــــــل
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ امــــــــــــــل
امــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحبامــــــــــــــل فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تيم ال حسن »



القصةة بطللةة والبوستررر ممتاااز
الوجةة الجديد دنياا مااهررر تفووقت على نفسهاا
ماأتووقع أنهاا أوول مررة تمثثل !! ماششاءءلله عليها
وبعددين كلل هااذي جواائز عاالمييةة !!
أاجل هذاا الفللم مسووينةة للمنافسسةة على المهرجاانات
يعنني مااتهمهم الايرادااات وكذااا


ززي فللم منةة شلبي الاخيرر // الموقعةة ماحصصل على ايراداات كبيررة


لككن فااز بجواائز بااكثرر من بلد ووتررشح لمهرجااااان كااان السينمااائي

hap:

الوكاااد أان فللم الخرروج للنهااار بطلل ويستححق هذا التقرريرر الشاامل


عااشت اااختي اسكتثرررك ووقتي وتستاااااهلين تقييم مليوووووووووني

ايه فيه بعض افلام كذا يكونوا اشخاصها يسونه مايكون الغرض منه
ايرادات اصلا مخرجه العمل صرحة مايهمها ايرادات الفلم قد مايهمها انها
تعطي صورة عن بلدها والوضع اللي يعيشوا الشعب فيه وتقدم سينما مصريه
راقيه بعيده عن سينمة الايام هذه اللي بعضها قائمه على الرقص والاغراءات
فلم منه الموقعه كانت توثيق حدث مثل فلم احمد حلمي 18 يوم
كان يتكلم فيها عن الثوره عشان كذا الغرض منه ماكان ايرادات قد ما يكون
غرضهم يوثقوا هالحدث ويوصل للناس


يعطيك العافيه اخوي وتسلم على مرورك والتقيم نورت الموضوع



 

 

امــــــــــــــل غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 30-05-2014, 03:16 PM   #20
دمـعة انسان
من كبار مميزين الفني
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ دمـعة انسان
دمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحبدمـعة انسان فوق  هام السحب
رد : تقرير عن فلم الخروج للنهار " ابطال جدد "

حـبييت قصـة الفيلم وهالنوعية من الأفـلام دائما تكون ممتازة
راح أحـاول أتابعـه و أكتب رأيي فـيه
يعطييك العافية



 

 

دمـعة انسان غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:47 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017